جواو كابرال دي ميلو نيتو – التوقيع

بهدوء تنسخ اليد

هذه القصائد القديمة، دون

رجفان مستديم، دون أن يبحث

الجناح الذي داخل القصيدة عن الفرار

لم تعد اليد تلتهم

الكثير من الورق، ولا تتحكم

بانفجاراتها لتسكبها

في أحرف صغيرة مزخرفة.

زمن القصيدة انتهى،

في الهناك يلوح حيّزها، هذه الصخرة

التي لا تتزحزح، لا تتكسر، لا تتغير،

وضمن متناول الذاكرة

ثمة حتى اليأس والضجر

.

صوت حقل قصب السكر

صوت الزيز،

صوت الورق الجاف المتجعد،

.

صوت الصحيفة حين تطوى،

مثل ذلك كله هو شدو حقل قصب السكر

حين تهب الريح التي تتنفس من نصل الى نصل

عبر أوراق القصب،

.

الريح التي سحابة الليل والنهار

تتصفح الحقل ولا تحصد سوى التعنيف.

*

ترجمة: فوزي محيدلي

أعطني رأيك