إيميلي يوحنا فورست – خذ لك

The Engineer’s Lover
Carlo Carra

1ـ خذ لك

خذ لك…

كلماتي،

أغنيتي،

خذهما …

كمن يقطف الأزهار

من المروج…

واربطهما

بألوانها الزاهية

باقة ورد…

لعل الزنبور يطن

منهما.

لعل الفراشة تتعرج

في مكان ما

ثملة بالحب

حول ورقة البنفسج

التي قيلت لك منها

كلمتي…

متحركة كزهر

مستيقظ

موضوعة في

حجرك.

2 ـ القصائد

القصائد…

شوارع الأحلام

في العالم

مولودة في أعاليها…

مدعوة من أعماقها…

إلى عظيم،

لا زمني…

القصائد …

تصعد كالطيور

في العاصفة…

وهي لها الريح

التي تولدها…

القصائد

هي التي تتشكل وتعد

في رقصة إيقاعات

عالم ألوان

لا يشبع.

القصائد…

لها في الطيران،

أجنحة مالك الحزين

الشقيق للحقول المشمسة

فالقصائد تتحدث

وتغني…

حيث يغني ( التوركان)

على جانب غابات

المطر.

القصائد…

كالزهور في ريح

آذار…

والتي لم يفهما بعد

الشتاء…

القصائد كلمة،

في استيقاظ الربيع

تنضج فينا.

القصائد…

واسعة كالأبدية،

هي أطفال الإنسان

المحبوبة…

مولودة من ثنيات

مباشرته،

وتحمل في ذاتها

الكلمة…

تحملها دائما ومن جديد

للحديث.

3 ـ الرحّال

رحّال أنا

في هذا العالم…

وليس عندي سقف

على رأسي

فقط، أحيانا

أستلقي برأسي

تحت الجسر

الذي يشد قوسه

بين شاطئين.

أدع لي( من الدعاء)

كي لا تفترسني الذئاب

في الخارج…

لأني سلكت الطريق

وعكاز رحالي

شعاع وحيد

من النور…

أدعُ لي ( من الدعاء)

ألا يقوظني.

حين انكسر عكازه

أخذ يضئ بنفسه

ما استطاع…

يا لها من غرابة!

فالذئاب لم يروها

في النهار بعد،

وفي الليل

هو الراحل بين النجوم.

4 ـ نصر اليوم

قوات الظلام

في لعبة زماننا

إلى حدود اضطرابنا

غير المقاسة…

خطوة بعد خطوة

في تخريب عوالمنا

رقصة التناهي

في الصراع العظيم،

على سلطة اليوم

ولكن نصر اليوم

هو النور.

أعطني رأيك

إغلاق
إغلاق