قصص قصيرة

ذات عصر في المخبز / قصة لـ يوكو أوغاوا.

كان يوم أحد جميلاً. السماء قبة من شعاع الشمس ولا غيوم. وعلى بلاط الساحة، ارتعشتْ أوراق أشجار بنسمة لطيفة. كل…

أكمل القراءة »

حارسُ المقبرة قصة للكاتب الصيني: لي جيان وو

كان حارسُ المقبرة هذا مثل زهرةٍ صفراء أعلى القبر توغلت في حياتي بدون جهد، ونشرت عطرَها المثيرَ الفواح، وسلبت روحي…

أكمل القراءة »

موتى يُديرون العالم – محمد رشو

كانت ايرينا من أصل غير يوناني، ربما من بلغاريا أو مقدونيا أو ألبانيا، وكانت تحمل كل مواصفات القياس الستاندارد التي…

أكمل القراءة »

الأبكم – شيروود اندرسون – ترجمة: ناصر الحلواني

هناك قصة ـ لا أقدر على روايتها ـ ليس لدي كلمات. قصة تكاد تكون منسية وإن كنت أتذكرها في بعض…

أكمل القراءة »

ميموزو – سيلفينا أوكامبو – ترجمة: عبدالله ناصر.

ظل ميموزو يحتضر لخمسة أيام. كانت ميرثيدس تسقيه الحليب والعصير والشاي بملعقةٍ صغيرة. هاتفتْ محنط الحيوانات، وزودته بطول الكلب وعرضه،…

أكمل القراءة »

السندباد الذي يريد أن يجد اسمًا لمدينته المتخيلة – قيس مصطفى

كنت أودّ أن أخرج إلى شوارع أوروك مثل أي بشريّ صياد ليبكي طرائد الزَّمان والمكان. أو أن أعيش في غفلةٍ…

أكمل القراءة »

ضوضاء – عبدالله الباحوث

استيقظت من نومٍ كان الفراغ التام عنوانًا له دون منبهات أو أصوات اعتدت أن أسمعها لكي تقتحم قلعة أحلامي، نهضت…

أكمل القراءة »

حكت لي الأخشاب – عبد الله حمدان الناصر

حين انتهيتُ من نقل الأثاث للبيت، نمتُ من الإعياء على خشب الباركيه. كنتُ نائماً ومكشوفاً للحكاية فحدثتني الأخشاب. أخبرتني عن…

أكمل القراءة »

“الضاحك” قصة قصيرة للكاتب الألماني هاينريش بول – ترجمة: بكاي كطباش

عندما أُسأل عن مهنتي يتملكني شعور حاد بالإحراج : وجهي يحمر، أتلعثم، أنا الذي ينظر إلي الجميع كشخص واثق من…

أكمل القراءة »

الأعين القرمزية وصحن اللزانيا – تركي علي.

استيقظت اليوم على نبض قلبي المضطرب والذي يسمع تدفق الدم منه كمجرى نهر. وطأت سجادتي التي وضعت دون أن تقابل…

أكمل القراءة »

أربع قصص قصيرة جداً للأرجنتيني انريكي اندرسون إمبرت – ترجمة: عبدالله ناصر.

-١- تندم الزمن بشدّة عندما رأى ما فعله بذلك المسكين: مغطى بالتجاعيد، بلا أسنان، يشكو الروماتيزم، شاب شعره وانحنى ظهره. قرر أن يساعده بطريقةٍ ما فمرر يده على كل ما في ذلك المنزل: الأثاث والكتب واللوحات والأطباق … ومنذ ذلك الوقت صار بمقدور العجوز أن يعيش، ما تبقى من حياته، على بيع ممتلكاته بأثمانٍ باهظة،تلك الممتلكات التي صارت الآن أنتيكات نادرة. -٢- عدت إلى البيت في ساعات الفجر الأولى، مثقلاً بالنعاس والتعب. وعندما دخلت كان الظلام دامساً،  وكي لا أوقظ أحداً مشيت بحذر حتى الدرج الحلزوني الذي يقود إلى غرفتي.  وما إن وضعت قدمي بصعوبة على الدرج حتى تساءلتُ ما إذا كان هذا البيت بيتي أم بيتاً آخر يشبهه. كلما صعدت خشيت أن يكون ذلك الولد الآخر – قد…

أكمل القراءة »

قصص قصيرة من الأرجنتين – ترجمها عن الأسبانية: جعفر العلوني

  الاعتراف مانويل بيروو1 في ربيع عام 1232، بالقرب من قرية آفينيون، قام غونتران دي أورفي بقتل الكونت البغيض جيوفروي،…

أكمل القراءة »

أيام مستعملة وقصص أخرى – عبد الله ناصر

-١- كان شكه إذن في مكانه الصحيح، هذا اليوم مستعمل فعلاً، بدا صباحه مجعداً وعلى الظهيرة الآن تظهر بعض البقع…

أكمل القراءة »

الخدعة السعيدة – الماركيز دو ساد – ترجمة رويدة سالم.

    ثمة كثير من النساء غير الحريصات يتخيلن أنه بمَ أنهن لا يتورطن كثيراً مع عشيق فيمكنهن دون إهانة…

أكمل القراءة »

عدم العثور – عبدالله حمدان الناصر

    عدم العثور على الخلاء. عدم العثور على الطفل. عدم العثور على آثار. عدم العثور على المرأة التي تظهر…

أكمل القراءة »
إغلاق