آراس حمي – مونولوج وجودي 4


أنهض من الطعنة عاريًا مقبلاً على لانهايةٍ ماكرة
لاهثًا بي إلى محطاتٍ تتقوس على ظهر الرغبة
وهذا القلق مصقولٌ بصلصال الزمن
ذاك المترنح على حبال البؤس
أنهض و النار يشتعل في شرايين وجودي دائماً أبداً ، باحثًا عني في دهاليز الشك
معي جنودٌ يتخبطون بجدران المنفى من أنين أسنان الريح
معي جعبة الماضي إلى أمسية الحنين
سأتذكر حينها حروب الأرق و أشرب نخب القلق
:فليغادر الغياب
معي وجدانٌ يسمع نور الفجر و يراقب صوت ديوك العصر وهو يخفي نحيبه تحت إبط الجنون
معي قوم إيريكتاس، يحرقون كبد الصدى
:لما لم تأكلنا الطبيعة ،ما كان يجب أن نحيى.
معي فراغٌ يأكلني على عجلٍ
و يمضغ الريح جبال القيامة
و يبعثر الضباب صور المسافة
يسأل الشمال :أين المقبرة؟
معي صرخةٌ خصرها مشدودٌ بحبال المكان تلعب بثديها أمام عيون الصمت
:نكاية بك يا بوح
معي شوقٌ لا يرتاح إلا على قبر النهاية
:كيف أصدق موتك يا موتُ
معي آلة موسيقية تحول الوجع إلى ذبذباتٍ ،أزعج بها نوم الكون على سرير العدم

أعطني رأيك

إغلاق
إغلاق