ليلة في مدينة الزهراء – كونتشا لاجوس

ترجمة: د. طلعت شاهين

نحالين حسين
كان الحلم يأخذ شكل الرخام الوردي،
تغنيه النوافير والأباريق،
ترسمه على فراغات وجه الهلال.

العطر يوحي بالسكينة
يرسمه رعشات حميمة
هكذا كان بعثك.

جارية مشرعة النهود
من العسل والسمسم
كانت وليمتك للعرس.

ثم ترفعين الكأس بالشراب الطيب
لتزيدين من الشوق
الوضع الجسدي
موشى بالظلال المضيئة.

لا ليل يشبهك، لا لحظة أجمل
تغزو الأحاسيس بالاشتياق

تسقط العباءة الرهيفة عن كتفيك
لا يكشف عنك سوى سقوط الحجاب.

تبرعاتكم تساعدنا على إثراء الموقع، وإكمال تسجيل الأنطولوجيا الصوتية لشعر العالم، شكرًا لكل الأصدقاء والأحباب الداعمين

الوسوم

أعطني رأيك

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق