فكتور هوغو – إلى جين وحدها

لا أهتم

لا بالأبراح ولا بالأجراس

ولا أدري شيئا عن ملكٍ أو ملكة

أجهلُ ، وأقر بجهلي ،

إن كان الكاهن يتعالى ، وإذا ما كان

باليونانية أم باللاتينية يتلو القداس!

أنسيل دموعا أم نمايل رقصاً؟

وهل الأعشاش لها ثرثرة تتبادلها؟

ماذا يتهادى في خلدي؟

لا شيء سوى أني أعشق.

يا جين! هل تدرين معارج أحلامي؟

في نقلة عصفورٍ

تتنقلها قدمكِ تلك البيضاء

إذ تتخطين الجدول

وتعرقلني أي الأشياء؟

سلسلة لا مرئية

يا جين- عبر الأفق تجرجرني

نحو المنزلِ – أعني منزلكِ

وتضايقني

تلك الأجواء الباهرةُ،

إلى مطرٍ تتحولُ ، وبحبكِ تصبحُ

أوقات هناء في قلبي

ما يشغلني يا جين

أني أعشق زهرة ثوبكِ

أكثر من كل نجوم الآفاق.

*

ترجمة: محمد السنباطي

أعطني رأيك

إغلاق
إغلاق