آراس حميكردستان

آراس حمي – مونولوج 6


مستدرجٌ بعذابه إلى خيالٍ منهارٍ تحت عناوين تدمعه في لحظةٍ عابرة من نظرةٍ تقاوم كبرياء الكبريت فحينذاك رفض الخنوع في تكوينه، في نيته ثم ركع مزلولاً في حضرة اللهب و كأن ذاته في وهمه
هو ذاك …
رجته رجفة الجلد وهو يرجم بالتراب، عبداً ،ذكرةً عن عاصفةٍ مختبئة في قعر الوجود ترسل قشعريراتها رسولاً عن سطوة الحديد السائل من ما وضعته أمنا الكبرى من قبحٍ يضع ملامحه على مشاعرنا المسندة على أكتاف الريح الضاحك من وجوه الطيبة
عاد
هو نفسه
من غياهب الاستفهام يتجرع بفم الذات الهدوء المصنوع من عدمه حاملاً شفقته على نفسه
:ها أنا ذا هنا ذاتٌ من المعاناة
من تكوين نطفة العذاب
لن أنسى ولا أنسى ما لم أفهمه ولم يفهمني
ففيما تنسجون خيوط اللعبة و مني الألم سائلٌ من قضيب الأسود

زئير الجدران
تنهيدة الذات عن القضبان و القبطان
عجزٌ يتخبط بقوقعة اللغة
فريسةً ،الوعي بين أنياب الأعصاب
يتهامسون، يتهاوشون، يتفاوضون، يتقاتلون ثم كلٌ إلى نفسه، إلى عجزه عن الرضا عن اللاشيء المسكون في قعر الشيء ،كلٌ يأخذ ضحكةً ساخرة، كلٌ يضحك من أخذه ضحكته الساخرة، كلٌ يسخر من ضحكته، كلٌ يضحك على سخريته،
و الكل يدرك إنه لا يدرك حقيقة الكمال، و الكل يدرك إنه لا يدرك كمال الحقيقة، والكل عارفٌ بثقل النقصان، و الكل ناقصٌ بثقله، و الكل رهن الاعتقال بقيود الاعتقاد، و الكل رهن الاعتقاد بالاعتقال، و الكل هو اللاشيء هو ذاته الشيء
هو
ذاك
المسلوخ
المعاني
من المعاناة

مونولوجاتك، حيرة الشذوذ تتسلق أبراج الموت عزفاً على مقابر عبقرية الجنازة الفكاهية وكأن التناغم ممزقٌ في حضرة اللحظة التأملية المشوشة بأنين الخواء، قطرةٌ كانت تغني مع صبايا الولادة، قشعريرةٌ تكتب مقطعاً عن حيونة الرغبة المتسلطة على بيوض الهدوء، أصابع الله تحترق في كهرباء العقل….
بعثر نغمات الذوات في هذه الصرخة الزرقاء لتدور الشخصيات بملامح الكون في صوف المجعد الملتف حول نهد الغيمة الحمراء في نكبة اليوتوبيا على بعد كيلومترات من ذهن النار .
قبحك، قباحة الصور في عيون الضجر المحترق ، هذا المبعثر حول مثلث اللغة، في مجرة الألوان حين تسرد الأحلام رعب الشعور بالذنب تجاه الرؤية العفوية صوب قيامة المعنى
رماد جثةٍ هامدة بوصلةٌ لرائحة الخلية النشطة في كبد الحضارة، يا اناقة الوقت المشبعة بالرغبة لهز عطر الريحانة الموضوعة في نافذة الكينونة
يا
عرش
الجنون
الخالد
في
عبقرية
التكوين
فليهتز خرسك المثلج بالدهشة
يا
تراباً
أكل
أصابع
أقدام
التاريخ
المعفن
في
ذاكرة
العشوائية
مت ضحكاً على المعاني المعلقة على جدران الماء
عيونك الحلوة، هذا قبح الجوهر ينكد عليك، على حياةٍ تشرب الموسيقى لتظل وفيةً لصلواتك العدمية
يا………..
هو
ذاك
المنسوج
من
ريح
الخريف

أعطني رأيك

إغلاق