بيشوي ناجى – الظل العابر


مُرهق انا ولم يكن بالإمكان البوح بمكنون الكلمات والتعابير..الم يحن الحين لإعادة إحياء ذاتى المخباه .. لا اعلم اين ولكن ذاك البائس جسدى يعيقنى. لم احلم يوما خلال فترة معيشتى .ولم اؤمن بالاحلام ولا بالامانى.. احمل الكثير من الالم، ف لم اكن يوما من الذين يبوحون بآلمهم، بالحق لم اكن بارع فى تعريف ذاتى، اظن انى لم اقم بالبوح بكامل مكنونى الى شخص ما.. لكنى اعلم انى لا ابحث ولا اتعب ولا أصبح مبالى بالاشخاص أو بشي ما ..كل ما أعرفه أن ذاك السواد الداكن الذى يحوم حول سلاسلى المغلغله إياه .يحاول فك قيوده و العبث بكل قتلى نفسى ولكنى مازلت احكم السيطرة عليه. لكنى غير واثق أن تلك السيطرة ستستمر، وعلى الجانب الآخر أصبحت اللامبالاة تتصاعد بدرجات لامبالاته لتشمل الفكر المحبب لى والأشياء القليله التى احبها العقل!!

أعطني رأيك

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق