العبث – بيشوي ناجي

 

كدّتُ أصيح: ولكنها ليست عاداتي! تركتُ تلك العادات المتوارية. التعقل هو فن المنطقية وليس المحدودية.. لم أكن أبدًا ذاك المنطقي بالنسبه لذاتي، مُجرد بضع أفعال.. وأتجرد من كل تلك الروتينية أو أن أضيق خنقًا فأتجرد من كل تلك العباءات المُتلفة.

ها أنا ذا، انتظرتُ أربع وعشرين عامًا حتى أعلم أني لستُ بالمعادلة السلسة..

أرى العديد من الجوانب البشريه بي، ولكني أتمايل تجاه السادية للعبث بذاك المخلوق الطيني الرطب، أكره الاقتراب منه ولكن، هناك بضعة شذوذ بالقواعد.

 

 

أعطني رأيك

إغلاق
إغلاق