علاء خالد – كل ما أخافُ منه

لا أحد يجري ورائي، أو ينتظرني

كل ما أخاف منه
أن يكون ما أبحث عنه داخلي،
أقوى من قدرتي على تحمَّله
أعدت السؤال مرات كثيرة ودون إجابة،
لماذا أنا فى تلك الحالة؟
لماذا أنا مدفوع إلى داخلي هكذا؟
كأن هناك كنزا
كنزا ليس له دليل
سوى أني اومن به.
وأحيانا أخرى أعتقد أن هذا الكنز قد تم سرقته منذ زمن بعيد
وأنى مدفوع فقط للفراغ الذى تركه هناك،
كثقب فى النفس.
وأحيانا أخرى، أتخلى عن أى فكرة تدور حول الملكية
للكنز أو للفراغ،
وأن لا أحد يجري ورائى، أو ينتظرني،
سوى أني شخص مختلف،
وهي أصعب اللحظات،
عندما أرى نفسي مختلفا،
بدون كنز صديق يقف بجانب هذا الاختلاف.
أحيانا فى فترة ما، وتحت ظروف قاسية،
تأتي الملكية لتسند الجدار الذي نتكيء عليه.

أعطني رأيك

إغلاق
إغلاق