هاجر سيد – منفاكِ


نتحدث بالصمتِ
أو بوح الأنفاس
ضبطا للنفس
في حضرة إله الجمال
شطآن الفناء مزينةٌ
بقاربٍ أبيض
وعلى الضفة العلوية
رجال من نور، رجال بلا نساء
يصطفون شرفا لعزف ألحان الخلود
وتحذيرنا ألا نكون آدم وحواء من جديد
لا اقتراب من أشجار الشيطان
لا تفاحة إلا فمك
مرسانا خلف أشجار الزيتون
بالتأكيد
خلف عيناك الواسعتين، الواسعتين
وسلالم الملائكة فى منزل الإله تحمل
إصيصًا من القبلات
وحور العين خاصتي جعلتُ من
شعورهن لجسدك كِساء
فلما الشرود؟
لماذا لا تنتبهين
عند اعتناقكِ
لا ارتداد
لا ثواب لا عقاب
لا منتهى
فقط عقيدتك والعناق.

أعطني رأيك

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق