العراق

دوران مغلق _أمل البابلي

ستكون الحياة أكثر أشتياقاً كأنني ألتقط النجوم من سماء التشرد

منذ الآن سيزول
كل ذاك الوجع
واصفرار عيني
وبياض أظافري
سيتحول الصراخ الى موسيقى
فنبتهج بالجمال
هناك في الممرات الضيقة
والأرضيات المعقمة
والأيادي التي تزرق التحدث
برأسي كأنها تدّس الفرح في الملامح
بتلك الجدران ..
ستكون الحياة أكثر أشتياقاً
كأنني ألتقط النجوم
من سماء التشرد
غير آبهة بصفارة الانذار
وأجهزة العناية …
فأمامي ساحة
وأطفال
وكبار سنّ
سيارات
شوارع تمتد بعيدا
وباعة متجولون
وانا أمام شاشة جهاز النبض أتطلع فيه
ويأخذني التساؤل
أي الزعماء ساروا ليلا
ليروا تلك الوجوه الباهتة
تلوك التراب جوعاً
فينهمر دمعه مطرا إليهم …أرغفة خبز
أو اي من رجالات الدين باتت أصواتهم
تخترق طبلة أذني بالوعظ
وينسون أن الحياة كرامة
لقدأغلقوا باب الغرفة
لتبدأ العملية وانا اراهم أمامي
احدهم يتذمر والاخر
يحمل المشرط
وانا مازلت أبتسم هناك في مخيلتي
فالحقيقة أنني أحببت الحياة
دون أن أُفيق من غيبوبة وطني .

(وقتك المستقطع )

ثمة شيء صغير
نبكي عليه
نربط خيوطنا بمنطق الصفقات
لنستعد للذهاب …
صندوقنا الخشبي
يعود لنا كل أربعة عقود
لا بل كل اربع سنوات
من حجم التأوه
نموت رجالا ونسوة !
ضعوه جانبا
يوم الحساب
ولنركب خطوات التلّ
أنا لا أذكر الجسور العظيمة
فالجسور الأخرى مبنية بفضاء محبرة زرقاء
وطنين ذبابة تُخضع الأبراج للصراخ
بعدما ينبلج النهار
بفكرة الحصيلة
أُغلقت الأبواب ،
ليقول بعضهم:. أجزم أن الحياة:
كُرسي متحرك

دوران مغلق

‏من يُفسد الليلَ بالضياء ؟!
من يصنع المعجزاتِ في عيون طفلة ؟!
لا اعرف أيَّ شيء أخرَ …
سوى ان أمدّ بصري على سطوح المنازل
أو اضعَ قدميّ العاريتين على الشاطئ
وأبتعدَ صوبَ السماء …
أو أتركَهما للسير في شوارع الحيّ
وأتوقفُ تحت المطر كالشجر.
الشجر .. القابل للأشتعال بعود ثقابٍ
من. روحي
فظهيرة الصيف تُقلبُ أركانَ البيوتِ
لترى دهشةَ الشمس فيها
بين لحظة النور والظلام
الفضاءاتُ تختنقُ
والمعجزةُ في فمِّ المجانين
تأكُل فتاتَ المرايا
الخطوةُ الأولى تبعثُنا أحياءً
والنساءُ هنا إناءٌ ظاميءٌ
الأصابعُ وفنجانُ القهوةِ
السيجارةُ الشيء الوحيد الذي يحترق بنا
تلك اذن معادلةٌ خاطئة
لا تقبلُ التكرارَ
الشفاه لا تبادل أطرافَ الحديث بالحديث
والكلُّ في إطارٍ واحدٍ يدور . . . . ….‏
.
.

أعطني رأيك

إغلاق