ميموزو – سيلفينا أوكامبو – ترجمة: عبدالله ناصر.
سيلفينا أوكامبو

ميموزو – سيلفينا أوكامبو – ترجمة: عبدالله ناصر.

ظل ميموزو يحتضر لخمسة أيام. كانت ميرثيدس تسقيه الحليب والعصير والشاي بملعقةٍ صغيرة. هاتفتْ محنط الحيوانات، وزودته بطول الكلب وعرضه، وأخذت تستفسر عن الأسعار. كان تحنيطه سيكلف راتب شهرٍ كامل.…
أربع قصص قصيرة جداً للأرجنتيني انريكي اندرسون إمبرت – ترجمة: عبدالله ناصر.
الأرجنتين

أربع قصص قصيرة جداً للأرجنتيني انريكي اندرسون إمبرت – ترجمة: عبدالله ناصر.

-١- تندم الزمن بشدّة عندما رأى ما فعله بذلك المسكين: مغطى بالتجاعيد، بلا أسنان، يشكو الروماتيزم، شاب شعره وانحنى ظهره. قرر أن يساعده بطريقةٍ ما فمرر يده على كل ما في ذلك المنزل: الأثاث والكتب واللوحات والأطباق … ومنذ ذلك الوقت صار بمقدور العجوز أن يعيش، ما تبقى من حياته، على بيع ممتلكاته بأثمانٍ باهظة،تلك الممتلكات التي صارت الآن أنتيكات نادرة. -٢- عدت إلى البيت في ساعات الفجر الأولى، مثقلاً بالنعاس والتعب. وعندما دخلت كان الظلام دامساً،  وكي لا أوقظ أحداً مشيت بحذر حتى الدرج الحلزوني الذي يقود إلى غرفتي.  وما إن وضعت قدمي بصعوبة على الدرج حتى تساءلتُ ما إذا كان هذا البيت بيتي أم بيتاً آخر يشبهه. كلما صعدت خشيت أن يكون ذلك الولد الآخر – قد يكون مثلي تماماً – نائماً في غرفتي، ربما كان يحلم بي، وأنا أصعد الدرج الحلزوني بهذه الطريقة.  وصلتْ، فتحت الباب فوجدته هناك، أو لعله كان أنا، الغرفة مضاءة بنور القمر. جالساً بعينين متسعتين على السرير.  أخذنا لوهلة نحدق لبعضنا البعض.ابتسمنا، بدت ابتسامته شبيهة بتلك التي على شفتيّ، كما لو أنها على المرآة. أحدنا كان مخطئاً. ” من يحلم بالآخر؟ ” صرخ أحدنا أو ربما صرخنا معاً. وفي تلك اللحظة تناهت إلى سمعنا خطوات قادمة من الدرج الحلزوني. اتحدنا معاً بحركةٍ…
أديداس في منامات الجندي الذي لم يفقد أياً من أطرافه- عبد الله ناصر
عبدالله ناصر

أديداس في منامات الجندي الذي لم يفقد أياً من أطرافه- عبد الله ناصر

طاف في المتجر فاستوقفه البائع بلطف وسأله عن مواصفات الساق التي يرغب في اقتنائها. – هل تريد ساقاً للعدوِ أم للرقص؟ – للعدو. – هل تنوي الهرب؟ أم تنوي اللحاق…
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق