شخص: والت ويتمان

  • والت ويتمان – طفلٌ قال، ماهو العُشب؟

    طفل قالَ ما هو العُشْب؟ كان يحمله إلَيّ بكلتا يديه؛ كَيْفَ يُمكنُ أن أُجيبَ الطفل؟ . . . إنني لا أعرف عن ذلك أكثرَ مما يعرفه هو. أظنّه قد يكون الرّاية لحيودي، بعيداً عن تموّج المادةِ الخضراءِ المتفائلة. أَو أظنُّ أنّه مِنديلُ اللوردِ، تذكارٌ و هديّةٌ عَبِقة سَقطَت على عَمد، يزمُّ اسمَ المالكَ بطريقةٍ ما […] More

  • والت ويتمان – عنكبوت صبورة و هادئة

     عنكبوتٌ صبورةٌ و هادئةٌ، لاحظتُ أين تقِفُ على صخرةٍ صغيرةٍ منعزلةٍ قُربَ الشاطئِ، لاحظتُ كيف تستكشفُ الفراغَ الشاسعَ المحيطَ بها ، إنها تُطلِقُ خيوطًا، خيوطًا، خيوطًا، مِن تلقاءِ نفسِها، تفكُّ بَكرَتها الأبديةَ مسرعةً بلا تعبٍ. وأنتِ يا رُوحي حيثُ تقفين، منفصلةً، محاطةً بمحيطاتٍ مِن فضاءٍ لا يُمكن قياسُه، تتأملينَ، تُجازفينَ ، تبحثينَ و تُطْلِقين […] More

  • والت ويتمان – آهِ يا قُـبطانُ! يا قُـبطاني!

    أوه يا قُـبطانُ ! يا قُـبطاني ! لقد انتهتْ رحلتنـا الرّهيبة ، فقد اجتازتْ سفينتـنا كلَّ عقبـةٍ ، وأُحرزَ الهدفُ الذي ابتغيناه ، المينـاءُ قريبٌ ، إنني أسمع الأجراسَ ، الناسَ أجمعَ يهلّلون ، بينما أعيـُنٌ تَـتَـبَّـعُ الرافـدةَ الثّـابتةَ ، تتقدّم السَّفينـة متجهِّـمةً جريئـةً : ولكنْ، آه يا قلبُ ، يا قلبُ ، يا قلبُ […] More