أنتونان آرتو – صرخة

الشاعر السماوي الصغير

يفتح مصاريع قلبه.

السماوات تتلاطم. النسيان

يقتلع السمفونيا.

يا خادم البيت المجنون

الذي يكلفك حراسة الذئاب

لا يعرف شيئاً عن الغضبات

التي تستعر تحت المضجع الكبير

مضجع القبة التي تتدلى الينا

بالتالي أيها الصمت والليل

كما كل غير صافٍ

السماء بخطى كبيرة

تقترب في ملتقى الجلبات

النجمة تأكل. السماء الملتوية

تشرع بالتحليق نحو القمم

الليل يجرف بقايا

الطعام الذي كان يرضينا.

على الأرض يمشي حلزون

تحييه عشرة آلاف يد بيضاء

حلزون يزحف

حيث الأرض تقلصت.

بينما كان ملائكة يعودون بسلام

لا تناديه أي فحشاء

ارتفع الصوت الحقيقي

للفكر الذي كان يناديهم.

كانـت الشمس الأكثـر انخـفـاضاً من النهار

تجفف كل البحر.

حلم غريب لكن واضح

ولد على الأرض المنهزمة.

الشاعر الصغير الضائع

يترك مركزه السماوي

بفكرة عما وراء – الأرض

مشدودة الى قلبه الكثيف الشعر

تقليدان التقيا.

لكن أفكارنا المقفلة

لم يكن لها الموضع الضروري،

تُعاد التجربة.

*

ترجمة الشاعر: أنسي الحاج

من مجلة «شعر»، خريف 1960

اللوحة للرسام ديلاور عُمر

أعطني رأيك

إغلاق
إغلاق