قصيدة ل” ألويسا الميتة – فيدريكو جارثيا لوركا

ترجمة: د. طلعت شاهين.

نذير إسماعيل

**كلمات تلميذ.

“كنت ميتة”
كما يحدث في نهاية
كل الروايات.
لم أكن أحبك، يا ألويسا، وأنت كنت صغيرة جدًا.
مع موسيقى الربيع
الخضراء،
كنت تحلمين بي
جميلًا،
وبشعر مسترسل.

وكنت أقبلك أنا
دون أن أنتبه،
بأنك لا تقولين:
” يا لها من شفاه من كرز”.
أنت رومانتيكية، كنت تشربين الخل خفية
دون أن تدري الجدة.
فتحولت زهرا بريا
في الربيع،
و أنا كنت عاشقًا
لأخرى.
أليس ذلك محزن؟
عاشقًا لأخرى كنت أكتب
اسمها على الرمال.

عندما وصلت إلى بيتك
كنت ميتة،
ترقدين بين الشموع
وزهور الحبق،
تماما كما في الروايات.
أحاط أطفال المدرسة
بقاربك،
وأنت شربت زجاجة
الخل كلها.

تيلين تالان
كانت الأجراس الطيبة
تبكيك.
تالان تيلين
وشعرت في المساء
بألم في الرأس.
ربما كنت تحلمين في نومك،
بأنك” أوفيليا”
على سطح بحيرة زرقاء
من مياه محمومة.

تيلين تالان
فلتبكين
الأجراس الصغيرة.
تالان تيلين
وتشعرين في المساء
بألم في الرأس.

أعطني رأيك

إغلاق
إغلاق