شعر مترجمكندا

مارجريت أتوود – اللحظة – ترجمة: آية علي.

 

اللحظة التي – وبعد سنوات عديدة
من العمل الجاد، والإبحار الطويل –
تقف فيها، بمنتصف غرفتك:
بيت، نصفُ فدّان، ميل مربّع، جزيرة، بلد
وأنت تدركُ أخيرًا
كيف نِلتَ هذا،
وتقول :
كلّه ملكي،

هي ذاتها اللحظة التي ترتخي فيها
من حولك
ذراعاتُ الأشجار الناعمة،
تستعيدُ الطيورُ لغتها
تتصدّع المنحدرات وتنهار
وكموجة؛ يتراجع عنك الهواء
حتى لا تعود قادرًا على التنفّس.

” كلّا ” يُهمهمون؛
” لا شيء ملكُك ”
زائرًا كنت، في كل مرة
متسلقًا الهضبة، غارسًا العلم، مُناديا.

لم ننتمِ لك قط،
ولم تجدنا البته
فلطالما كان الأمر
أبدًا على النقيض.

الوسوم

أعطني رأيك

إغلاق