مختارات من أنطولوجيا الشعر الروماني المعاصر ـ أكالـيل الـغار

Manabu Mabe

دعي الغسقَ يسقطُ فوقي

في حين الستارةُ ثابتةٌ على المسرحِ

خُذْيني باليدِ واعتنِي بالزهرةِ

التي يَجِبُ عليها ألَّا تسحقَ نداه

على عقلِي المتأرِّقِ جداً

دعي عيني تنامُ فقط

في المَهدِ المربوطِ

بنهديكِ الحارَّينِ

مثلُ تلَّينِ خَصِبَينِ

يَتحرَّكانِ دائماً

ولا تقفُ حركتُهما أبداً إلا للسريرِ

الذي أَعُودُ إليهِ بعدَ الموتِ

(آيدي كريستي)
ـــــــــــــ

في البِدايةِ رَفضَ اسمَهُ

كَانَ اسمُهُ رينير

رُبَّمَا ديميتري

أو لاكينتو ، إسمٌ غيرُ عاديٍّ

بين أكثرَ وأكثرَ السكانِ تجرُّداً

لعاَلمٍ يَحتشدُ

للارتفاعِ للأعلى

إلى السماءِ ..

أَو رُبَّمَا اسمُهُ كَانَ

عزرا

عزرا كَانَ أيضاً اسمَ البيتِ

الذي يَعِيشُ فيهِ

واسمَ الشارعِ

والبلدِ

والقارةِ أيضاً

أَو رُبَّمَا لا ، إسمُهُ فقط باول

بول .. إسمُ ذلكَ الموتِ

الذي تصعبُ رؤيتُهُ

(رينير أدريان)
ــــــــــــــــــــــ

أخيراً سنحظى باستراحةٍ

لقد قاتلنا طوالَ حياتِنا مثلَ بَعْضِ الحمقى،

والآن نحن مُتعبون بدلاً من أنْ نَكُونَ سريعينَ

كالأسهمِ وهي تُواجهُ الموت

لا يومَ الأحدِ

ولا يومَ الاثنين

ليس هناك أيُّ سريرٍ قريبٍ
(جالو دوريان)
ـــــــــــــــ

مغامراتُ كلارا :

مكتوبٌ بحساسيةٍ في المفكرةِ ،

الوحيدُ الذي اختبرَ تلك المغامراتِ،

هو الوحيدُ الذي يستطيعُ أن يخفيهم.

الكلماتُ الآتيةُ مِن المخطوطةِ المقدَّسةِ

تتقطّرُ _ مثلَ المستنزَفينَ _ على جلدةِ الكتابِ ،

والإفرازُ المُقَزِّزُ يَدْبغُ للمخطوطةِ

عنواناً غيرَ مقروءٍ .


البدءُ بالصفحةِ الأولى

العالمُ يكفهرُّ

الكلمةُ مثلُ بطيخٍ مشويٍّ

تذوِّبُ مشاعرَ امرأةٍ طائشةٍ

وتقْذفُها بالإهانات،

لأنَّها رسمتْ روحَها

بحبرِ الصينِ الورديِّ ..

في النهايةِ

المفكرةُ تَشْبهُ أكثرَ ما تُشْبِهُ لوحةَ شطرنجِ

كلارا لها عينٌ بيضاءُ / وأخرى سوداءُ

بينما إحداهما على مؤخَّرةِ العنقِ

والأخرى ثابتةٌ على أعضاءِ أدولف التناسليةِ
(لوتشيان اليكسي)
ــــــــــــــــــــــــ
الإنجيلُ لا يزالُ نائماً منذُ بضعِ سنين

لباسُ القمرِ مُطَرَّزٌ بغيمتينِ منفوشتينِ

و راقصو الباليه

يَقْفزونَ نجوماً فوقَ كلِّ الرياحِ

فهم ولادةٌ تَتْركُ أثرَها في هذهِ اللحظةِ بالذاتِ

على خدِّ الليلِ
(ماريوس كيلارو)
ــــــــــــــ

العامل يَبْكي : واحد يستطيع سماع البكاء

الكتابة / الحيوانات المثالية

بالإضافة إلى أوراق الخريفَ الصفراءَ

تَجيءُ

وتزيح المُؤلفَ

العامل يَبْكي : واحد يستطيع سماع البكاء

فقط الكتابة / الجذع الرقيق

حتما موجود في النيرانِ / مثل نوافذ الأرضِ

أَنْظرُ إلى ذراعي

أَنْظرُ إلى صدرِي

أَنْظرُ إلى سيقانِي

أوه، لكن الحياةَ تنحشر بقسوة

في لحمِي وعظامِي

أوه خذني بنعومة إلى الشكل المقدس

لعين الثلج ـ

اقطعْ ظِلَّي في ظلامِكَ

ليصبح قريبا من براعم السماء المنتشية

لأضيف ذاتي إلى الطيرانِ

الذي يُصبحُ دائماً

مفقوداً….

(أوريل شتيفاناتشي)

______________

ترجمة الشاعر المقيم في رومانيا (منير مزيد) بالتعاون مع الشاعر والباحث الروماني ( ماريوس كيلارو)

إغلاق
إغلاق