بيشوي ناجى – توهان


هجرتُ الاشخاص واللحظات والذكريات منذ الصغر، ادميتُ طليقا ولكنى لا اعلم الى اين انطلق. كنتُ ابحث عن مأوى لا أعلمه، ابحث عن مسلك لا أراه بالجوار. كنتُ ذاك الشخص العابر للسُبل، مجرد عابر سبيل يسير بالجوار لا يعلم بوجوده أحد و لا يريد من يعرفه. اردتُ فقط أن اتوارى خلف نعيق غرابى وان استحدث من ليالى الأرق مجازاتً صالحة للأستمرارية ومن ثم اتسائل، ولما الاستمرارية؟! وما أهميته لعابر سبيل؟!!. أستعير من الكتب بضعة ليالى أخرى للعيش بهدف إنهائها. لما التسائل حول أهمية الاشياء و ما معنى اهمية؟! .اللامبالاة كانت بدورها شاهدة على مجريات الايام. بالحق ذاك العابر قد انتهت طرقه منذ مدة، و الان يسكن فى الأزقة الغائبة عن العالم ينتظره النهاية!!

أعطني رأيك

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق