بيشوي ناجى – سذاجة الوجدان


انبساط عقلك لتلك الدرجه لن يجعلهم يتلهفون على إلقاء الكلمات المنسجمه مع احتياجاتك؟!…أتَفهَمُ العوائق التى تثور بوجدانك ولكن لما الثوران، اليس انت القائل إن للثوران جَرحه ولكنَ للهدوء قتلى.. اتنبُش جدرانك الداخليه لإيجاد ثغرة فتهرب من الاجابات؟! …ستلقى بال ب لما تتواجد الاسئله، ولكنك تعلم ان لم يكن بالإمكان البقاء ك جريح له نقطه ضعف، فانت لم يكن لديك تلك النقط، لم يكن لديك ما الذي تحزن عليه، لم يكن هناك عوائق، اتفهمنى ايه المنبوذ!!.. الم يحن وقت النضال لأجل ماتبقى من متعة حتى و إن كانت متعة لحظية….التَحايُل على العقل لإعادة الاحساس الغامض بالمتعه ولكنها لحظية، لحظة كتابه خاطرة أو فكرة، لحظة الشعور بالشغف اثناء قراءة كتاب مُحبب… كان يجب تذكيرك أن الساذج الذى قمت بصنعه هو ليس إلا مظهر خارجى لمحتوى سهل ممتنع… فالاخير أنا وجدانك الداخلى المُنهك ومن الجيد استباقة تلك الخطوة..!!

تفاعل

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق