بيشوي ناجي – موت السراب

ماهية الوجود،

لم تكن إلا سراب يعبث بالافكار

ارتأيت الموت شخصا يعبر حقل

عندما اقتربت السحب الى الأرض

لطالما كانت الجزيئات الدهنية المتحركة بالارض

ليست إلا مجرد جوانب نظرات مختلفة بالأحرى

الظن بأن مجريات الأمور

تتساير مع الحياة

انها لخدعة الموت

ذاك الكيان الظاهر للعميان،

تظن انت بعقلانية انك توصلت لمساره

ولكن يظل هو محور حديث الحضارات

قلما ما كان التقديس له يفيده

و لكنَ البشرية لفظت كَلِمتها المتضاربة مع واقعية الحياة

أن الموت هو ذاك الخوف العقيم الذى لا تفهم ماهيته

مجرد الخوف من الميتافيزيقا،

لا يغير من الواقع شئ

ولكن لما كل ذاك الخوف من الطبيعة

لطالما كان الموت مخيف لأولئك المتشبثين بالعقائد الدينية أو لربما أخطأت بكتابة كلماتى،

ولكن ليس هناك تخوف وبالطبع ليس هناك أهمية تذكر!!

أعطني رأيك

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات