كلماتٌ رديئة – ميثم راضي

أنا من قريةٍ بعيدةٍ …كلَّما يموتُ واحدٌ فيها, تختفي كلمةٌ من أحاديثها للأبدفي البداية , اختفتْ الكلماتُ الجيدةُ …مرَّةً ..

قبيحة – ورسَن شِري

ابنتك قبيحة. تعرف المعنى الحميميّ للفقد، وتحمل مدنًا كاملة في بطنها. صغيرةً، كان الأقارب يتفادونها. كانت خشبةً متكسّرة وماء بحر.

بهارٌ قديم – ورسَن شِري

في ظهيرة كلّ أحد يرتدي زيّه العسكريّ القديم، ويسرد عليك أسماء قتلاه. مفاصل أصابعه قبور بلا شواهد. زوريه في يوم

حريق – ورسَن شِري

1 صباحَ غادرتَ مُرغَمًا جلستْ هي على العتبة، حاشرةً فستانها بين فخذيها، وعلبة مارلبورو تسطع قربَ قدمها العارية، تصبغ أظافرها

مصيدة الفراغ – أبرار سعيد

وضعوني في حصن محكم من الجدرانوضعوني في غرفٍ بنوافذ موصدةوأبواب لا تؤدي إلا إلىأبواب أخرىأذكر أنهم قالوا أنني الوردةالوردة التي

فيصل خرمي – حب امرأة مكتئبة

أستيقظ وحدي صباحاً، تسمح نافذتي لخيوط الشمس بالعبور نحو وجهي، أغمضُ عيناي، وأقول في نفسي؛ كم كنت سأكون محظوظاً لو

في وصف العبث – شهد الشمالي

إليكَ أيها الوجودُ عن ظهرِ القصيدةِ الكونية فلتقرأ تعطُّشُكَ فرسخاً فرسخاً تاريخُكَ في دُنيانا في تقاسيمِ الأنشاجِ أيها العظيم استلقِ

عائلة مؤقتة – مهند يونس

  في طريق العودةِ إلى المنزل، هربًا من نصف محاضرة، سحبت نفسي خارجًا منها، كالهاربِ من ساحة قتل، كانت بانتظاري

فيديل سبيتي – أشجار الرأفة

افتح النافذةدع الأشجار تدخلتتعشّق في الزواياتتعرش في السقف وعلى البلاطات الشاحبةتعال من حيث تكوناترك قلمكافتح النافذة ودع الأشجار تدخلوأطعمهاربّت على