مؤلف
ماذا صنعت بالوحدة؟ – أسماء الرواشدة
لا تستطيع سماعي بيننا هذا البحر و صرخات آلاف الغرقى بيننا تلك الطريق الطويلة التي شقها الصمت الطويل و التماثيل التي كنت أنحتها من نظراتك القاسية في كل مرة كنت تغادر البيت…
أعمال ومساهمات
لا تستطيع سماعي بيننا هذا البحر و صرخات آلاف الغرقى بيننا تلك الطريق الطويلة التي شقها الصمت الطويل و التماثيل التي كنت أنحتها من نظراتك القاسية في كل مرة كنت تغادر البيت…
غدًا عندما تذهب الحرب إلى بيتها تجر خلفها سنوات عمري مثل علب معدنية فارغة مربوطة بخيط.. سأتذكر طويلًا ذلك الصخب وأبكي أبكي مثل طفل او مثل امرأة يائسة و في منتصف الطريق…
لا أجيد الحياكة لكني أجيد العناية بالغائبين ألمع أسماءهم أنفض الغبار عن كلامهم القديم وعن ضحكاتهم انتظرهم عند النافذة بقلق الامهات و أحدثهم عن القطارات التي تأخذ الناس إلى مدن أقل حزنا…
كل شيء في مكانه السكين على الطاولة و الوحوش التي أطلقها في خيالنا الآباء صغارًا لم تغادر يومًا بيت العائلة .. أنت هناك على الجهة الأخرى من كل شيء صمتك…
عندما هدأت حروبنا القديمة ابتكرنا لأنفسنا أعداء جدد، ابتكرنا ساحات لمعاركنا قطّاعًا لطرقنا و ذئابًا لقطعاننا… نحن الرّعاة رعاة خوف الأشياء.
سيكون جرحًا واحدًا و صغيرًا ما من داع للخوف…جرح واحد صغيرو ستعودالاشياء كما تركناها خلفناعلى الطاولةمن قبلللغبار و الوحشة..جرح صغير في القلبوستسيل بعيدا هذه البحار التياحتفظت بها في قلبي طويلاو انتظرت أن…