شذرات للشاعر فخري رطروط

كن شجاعا مثل نافذة مفتوحة على الليل المطلق. * الشعراء أخطرمن السحرة، الساحر يخرج من القبعة أرنبا، الشاعر يخرج من العدم قبعة ثم يخرج من

ميعاد سيّء للانتحار – شادي سامي

الثامنة صباحاً ميعاد سيء للإنتحار. الأسباب لم تكتمل بعد السماء فقدت زرقتها التي أحب، الأمواج تُهَدهِد وحدتها، والأرض محض خراب، كل ما بالعالم يسلبني النعاس.

مسمارٌ في نعش العالم – إبراهيم مبارك.

لم يكن أبي نجاراًرغم رائحته الخشبيةكَعَوسَجٍ فرَّ من غابةٍسمَّاها الوطَنُ الَّذي نَخَرَتْهُ الصَّواعِقْولم يكن جدي حطاباًلو لم يكن بتسع أصابعوفكرة واحدةٍوفأسٍ – مركونٍ إلى شجرة

الأصوات – محمد بدر

هنالك صوتٌ يشكو لي وأشكو له.. هنالك صوتٌ آخر يتجنبني وأتجنبه.. وهنالك صوتٌ لا يدع لي مساحةً لأتكلم. أُفكر بالأصوات: مِن أين تصدُر؟ مِن قبل

نزار قبانى – آخر عصفور يخرج من غرناطة

عيناك.. آخر مركبين يسافرانفهل هنالك من مكان؟إني تعبت من التسكع في محطات الجنونوما وصلت إلى مكان..عيناك آخر فرصتين متاحتينلمن يفكر بالهروب..وأنا.. أفكر بالهروب..عيناك آخر ما

تشيسلاف ميلوش – وداعاً

أتحدث اليك، يا بني، بعد سنوات من الصمت. لم تعد هناك فيرونا. لقد فتّتُّ غبار قرميدها في أصابعي. هذا ما يتبقى من حب المدن الأصلية

ما أغرب أن تكون ميتًا – راينر ماريا ريلكه

ما أغربَ أن تكونَ حيّاً،أن تُحسَّ ذاتك محاطاًبكائناتٍ أخرىغريبةٍ أيضاًوبأشياءَ خامدةٍتشدُّكَإلى صمتها فقط.ما أغرب أن تسمعَالأصواتَ الأكثرَ خفاءً،أن يتحولَ اللا مرئيُّمرئياً،أن تلمسَ المنفلتَأبدًايباغتك أن يكون

ثلاثة أسئلة – كاتلين سيال

قالت أمي إن عليّ حين أقابل من يروقني أن أسأله أسئلة ثلاث: مم تخاف؟ أتحب الكلاب؟ ماذا تفعل عندما تمطر؟ قابلتك يوم أحد مباشرة بعد

تشارلز بوكوفسكي – مأساة العُشب

أفقتُ على الجفاف وكانت السراخس ميتة، النباتات التي في القدور الفخارية صفراء كالذرة؛ امرأتي رحلت والزجاجات الفارغة تحاصرني، كجثث مدمّاة، بلاجدواها؛ كانت الشمس لا تزال

بيير ريفيردي – الشعراء – ترجمة فاطمة بوصوفة

كانتْ رأسُه تَختبِئُ في خوفٍ تحتَ ظلِّ الْمِصباحِ.أخْضرُ اللّونِ، عيناهُ حَمراوانِ.ثَمّةَ عازِفٌ لا يتحرّكْ.إنّهُ نائِمْ؛ يداهُ الْمَقطوعتانِ تَعزفانِ على الْكمَانْ لتُنسِيَانِهِ بُؤْسَهْ.سُلّمٌ لا يُفضي لأيِّ

الجَلَّاد – خورخي طوريسْ ميدينا

الشّاعر الكولومبيّ: خورخي طوريسْ ميدينا (1956) الجَلَّاد: إلى صديقي (كـ) الجَلَّادُ ليسَ مُتعجِلاً إنَّه يأكلُ، يَنامُ، يُحِبُّ مِثلَ العادَة يُصَلي كلَّ ليْلةٍ منْ أجلِ خَلاصِه

آرثر رامبو – إحساس

في زرقة أمسيات الصيف ؛ وعبر الدروب الوعرة، سأمضي مستسلماً لحفيف السنابل.. أطأ العشب الندي: وحالماً سأشعر بالرطوبة في أقدامي سأترك الريح تغمر رأسي العاري،

الابنة المناضلة – ميجي روير

الأب القادم من اليمن ساكن الطابق الأخير من بنايتنا كشف لنا أنه عندما شرع في تعليم ابنته -ذات الثلاث سنوات- الإنجليزية أسمى كل شيء في

بدايات

دورة حياة الجروح

في يومٍ روتيني كباقي الأيام لا يُزينه شيء عدا أنه سيء أكثر من الذي قبله، أتجوّل أنا في أرجاء المنزل كحارسٍ بلغ من العُمرِ عتيًا مناوب على بيتٍ مهجور، و لكن الفرق بيني و بينه بأن تجولي دون هدف، أمر بغرفة والداي أجد أمي مُتعبة تعتني بإخوتي التوأم ذو الأربعة أعوام، أو بالأحرى تُلَّبي طلباتهم حتى تصمت أفواههم عن الصراخ اللامنقطع، أتسائل في عقلي لماذا لا تنتهي المناوشات فيما بينهم رغم أنهم توأمان! كيف يجرؤن على أن لا يسود الود بينهم؟ ألم يتزاحموا في بطنٍ واحد مع بعضهم البعض لتسعة أشهر يأكلون الطعام نفسه و يتنفسون الأكسجين نفسه؟ 

قهرٌ عملاق – بلقيس

7:15 am حملتُ حقيبتي، وبتثاقلٍ سرتُ باتجاهِ المخرج فُتح مزلاجُ الباب.  خطوتُ بعضَ خطواتٍ؛  ثم

قصص قصيرة

منشورات إبداعية

الهوية أيضا؟ أدونيس

لماذا أشعر أن المكانَ الذي ولدتُ فيه ليس مكاناً جغرافياً؟ لماذا أشعر أنه رَحِمٌ لُغويّةٌ؟