محمود درويش ـ فرحا بشيء ما

فرحا بشيء ما خفيٍّ، كنْت أَحتضن الصباح بقوَّة الإنشاد، أَمشى واثقا بخطايَ، أَمشى واثقا برؤايَ، وَحْى ما يناديني: تعال! كأنَّه إيماءة سحريَّة ٌ، وكأنه حلْم

محاولة حائط للتعبير عن قلقه – سلمان الجربوع

محاولةُ حائط للتعبير عن قلقه حائطٌيتقشّر،……ذاك وجهي……في الشتاء……قلِقًا……يتأمّل البحر. هل يرى السائرون في خيال الميناءوجهًابعينين مفقوشتينيتخثّر سوادُهما الرجراجعلى هيئة طلاء، ……ذاك حائطٌ……في الشتاء……حطّ عليه رجلٌ

محمود درويش – عن إنسان

وضعوا على فمه السلاسل ربطوا يديه بصخرة الموتى ، وقالوا : أنت قاتل ! *** أخذوا طعامه والملابس والبيارق ورموه في زنزانة الموتى ، وقالوا

محمود درويش – هي لا تحبك أنت

هي لا تحبُّكَ أَنتَ يعجبُها مجازُكَ أَنتَ شاعرُها وهذا كُلُّ ما في الأَمرِ/ يُعجبُها اندفاعُ النهر في الإيقاعِ كن نهراً لتعجبها! ويعجبُها جِماعُ البرق والأصوات

مختارات لسالم العوكلي

1 للجنوب موسيقى تهاجر كالطيور وأغنية عارية تمخر عباب المحيط صوب أضواء المسارح الفارهة 2 على الرصيف المكتظ بأكياس النايلون الفارغة تتراكم مستحضرات تفتيح اللون

ألبرت أوسترماير – تقطير

حين تكون لدى شفاهنا عيونٌ، من الأفضل أن تتوقّفي عن النّظر إليّ وامسحي نظراتك هذه عن وجهك، نظراتك التي تلتصق بي لن أبقى أبدا ما

تشارلز بوكوفسكي – آمِنْ

يَجْعَلُنِي حَزِينًا الْبَيْتُ الْمُجَاوِر.يَصْحُو الرَّجُلُ وزوجته باكراً ويَذْهَبَانِ إِلَى الْعَمَل.يَصِلَانِ الْبَيْتَ عِنْدَ الْمَسَاءِ الْبَاكِر.لَدَيْهِمَا وَلَدٌ صَغِيرٌ وبِنْتٌ.مَعَ التَّاسِعَة مساءً تُطْفَأُ كُلُّ الْأَنْوَارِ بالْبَيْتِ.فِي الصَّبَاحِ التَّالي،

أغنية المجنونة – كارل ماركس

هناك، تحت ضوء القمر، ترقص امرأة،إنها تشعُ في الليل،ثوبها يرفرفُ بشدة، عينان تتألقان بصفاء،مثل لآلئ في وجهٍ صخري شفاف.تعال إلى هنا، أيها البحر الأزرق،سأقبلك بشوق.اضفرْ

بدايات

دورة حياة الجروح

في يومٍ روتيني كباقي الأيام لا يُزينه شيء عدا أنه سيء أكثر من الذي قبله، أتجوّل أنا في أرجاء المنزل كحارسٍ بلغ من العُمرِ عتيًا مناوب على بيتٍ مهجور، و لكن الفرق بيني و بينه بأن تجولي دون هدف، أمر بغرفة والداي أجد أمي مُتعبة تعتني بإخوتي التوأم ذو الأربعة أعوام، أو بالأحرى تُلَّبي طلباتهم حتى تصمت أفواههم عن الصراخ اللامنقطع، أتسائل في عقلي لماذا لا تنتهي المناوشات فيما بينهم رغم أنهم توأمان! كيف يجرؤن على أن لا يسود الود بينهم؟ ألم يتزاحموا في بطنٍ واحد مع بعضهم البعض لتسعة أشهر يأكلون الطعام نفسه و يتنفسون الأكسجين نفسه؟ 

قهرٌ عملاق – بلقيس

7:15 am حملتُ حقيبتي، وبتثاقلٍ سرتُ باتجاهِ المخرج فُتح مزلاجُ الباب.  خطوتُ بعضَ خطواتٍ؛  ثم

قصص قصيرة

منشورات إبداعية

جاك بريفير – في باريس

في شوارع باريس/ الطفلُ يكلّم الزنجي الطويل والبدين القصير. الطفل يكلّم الشمس/ الطفل يكلّم الأعاجيب.

جويس منصور – حمى

حمّى عضوُك سـَلطَعون حمّى القطط تتغذى من أثدائك الخضراء حمّى سرعةُ حركات كُلْيتيكَ سرعةُ قـبلاتك