خواطرُ وبوح حر، بداية الكلام، وما يُشتبه أن يكون شعرًا

دورة حياة الجروح

في يومٍ روتيني كباقي الأيام لا يُزينه شيء عدا أنه سيء أكثر من الذي قبله، أتجوّل أنا في أرجاء المنزل كحارسٍ بلغ من العُمرِ عتيًا مناوب على بيتٍ مهجور، و لكن الفرق بيني و بينه بأن تجولي دون هدف، أمر بغرفة والداي أجد أمي مُتعبة تعتني بإخوتي التوأم ذو الأربعة أعوام، أو بالأحرى تُلَّبي طلباتهم حتى تصمت أفواههم عن الصراخ اللامنقطع، أتسائل في عقلي لماذا لا تنتهي المناوشات فيما بينهم رغم أنهم توأمان! كيف يجرؤن على أن لا يسود الود بينهم؟ ألم يتزاحموا في بطنٍ واحد مع بعضهم البعض لتسعة أشهر يأكلون الطعام نفسه و يتنفسون الأكسجين نفسه؟  تسألني أمي فجأة لأفهم رغبتها الجامحة في إنهاء حياتها  – أهناك أحدٌ يتمنى الموت؟  أصدمها بأن كلانا يتمنى الشيء نفسه.

داخل الجدار – ندى أبولو

كل الأبواب شبابيك  وكل الشبابيك جدران  وكل جدار يؤدي إلى نفسه مرات عديدة أتربع داخل الجدار يتكرر الجدار داخلي أحرق

دون وداع بتول اقطيش

دون وداع – بتول اقطيش

ومضيتُ دون أن أقول وداعاً  كنتُ مثل مسافرٍ يتقنُ الغياب  الغياب المتألق في شعثهِ ولهثهِ وكمالهِ  ومضيتُ دون أن أقول

قهرٌ عملاق – بلقيس

7:15 am حملتُ حقيبتي، وبتثاقلٍ سرتُ باتجاهِ المخرج فُتح مزلاجُ الباب.  خطوتُ بعضَ خطواتٍ؛  ثم هبطتُ من سلمٍ،  عبرتُ الشارع