أنطولوجي

فهرس جمالي، نخلد الشعر صوتيًا، القصيدة هي ثروتنا وإرثنا.

  • الخوف ذئبٌ ينهش الانتظار (مختارات) – أحمد كتوعة

    الخوف ذئبٌ ينهش الانتظار (مختارات) – أحمد كتوعة

    سأدعها مطمورة في الجِلد حتّى أرى عودتي بمفاتيح أكثر برودة من هزيمة الباب سأفتح عيني لأحصر أشقياء الليل في جُمجمتي وأدقق أيّهم شجَّ مؤخرة الرأس ودفن ثقلاً سأحمل نصف رأس وأخسر الحلم الممراتُ لن تسألني إن كنتُ داكناً كوحشة

  • الموتُ يثرثرُ في الزوايا (مختارات) – عباس بيضون

    الموتُ يثرثرُ في الزوايا (مختارات) – عباس بيضون

    بعينين عاليتين لا نتعب من الصحو. لكنكَ لستَ في سلامٍ هنا. سباحة الضفاف غير مأمونة، والوحشة تكسح الشاطئ القريب.

  • ريتا الحكيم _ حينَ يُبعَثُ النَّص حيًّا
    ,

    ريتا الحكيم _ حينَ يُبعَثُ النَّص حيًّا

    النّصوصُ التي لا تُطبِقُ على عُنُقِ القارئ، لن تُكتَبَ لها النّجاةُ حين يُقرّرُ أن ينتقمَ لدَمِ سلالتهِ المسفوحِ بين سُطورِها، منذُ عهدِ آدَم النّصوصُ أدواتُ قتلٍ لا يُستهانُ بها الشّاعرُ المُقيمُ في أحضانِ حسناواتٍ عبرنَ خيالَهُ الواسِعَ الأرجاء،ِ يفيقُ على خسائرَ فادحةٍ رأيتُهُ ذاتَ حنينٍ يتسلّلُ إلى تلكَ الأحضانِ الباردةِ ليسرقَ ما جَنَتْهُ يداهْ مِنْ إبداعٍ يعودُ منها خاليَ الوِفاضِ وعلى قلمِهِ المكسورِ، يتّكِئُ كعجوزٍ في السّبعين النّصوصُ الرّفيعةُ المَقامِ تلك تنتعلُ كعوبًا عالية تدقّ بتواترٍ على أرضيّةِ صالةِ العَرضِ حيثُ لا أحد يُعيرُها انتباهًا إنّها النّحيلةُ الشّامخةُ أمامَ حشودٍ لا تهتمّ إلا بأثوابِها الفاضِحَةِ ترتَجِلُ الموتَ في خُطاها تُدحرِجُه…

  • المَنفى – وديع سعادة

    المَنفى – وديع سعادة

    الذات لا تخلص لصاحبها، الذات تخون. لا ترافقه، تهجره، لا تنقذه، ترديه. لا أرى غير بُعد وغياب. لا أرى رفاقًا سوى الآفلين. لا رفاق إلا الموتى.

  • موت شاعر – ميخائيل ليرمنتوف

    موت شاعر – ميخائيل ليرمنتوف

    لَقد سَلبَوه تَاجَهُ وَتَوَّجُوه بِالشَّوك لِيُمَزِّقُ الشَّوكُ الخبئ جَبهَةَ الشَّاعِرِ النَّبِيلَة وكَانَت لحََظاتُه الأخِيرَة مُسَمَّمَة بالشَّائِعَاتِ والهمس البَذِئ وَهَا قّد مَات

  • الذين لا يرون ضوءَ الشمسِ بعد موتِهم – غي ماي – ترجمة: يارا المصري

    الذين لا يرون ضوءَ الشمسِ بعد موتِهم – غي ماي – ترجمة: يارا المصري

    الَّذين لا يرون ضوءَ الشمسِ بعد موتِهم… أناسٌ غيرُ محظوظين هم ملائكةٌ بأرديةٍ بيْض مقطوعةٌ رؤوسُها تسيرُ بكآبةٍ رائحةً غاديةً في الدربِ الضيِّقِ الذي يُفضي إلى الدير تُغنِّي بصوتٍ خفيضٍ… صوتٍ يصلُ إلى آذانِ الغربانِ الصغيرة الساكنةِ أسفلِ إفريزِ الباغودا والماعزُ الأسودُ الحالمُ بالروثِ في طريقِه يمكنه أن يلمحَ أشجارِ الحورِ الكثيفة. أمَّا أنا فأكون سوطاً شرساً يجلدُ تلك التخيلاتِ الملعونةَ بالموت هذا عَلَم… عتمةٌ تخفق بعد الموت، من بإمكانه أن يرى الشمسَ مجدداً؟ والحياة بديلٌ مهيب… انْتَظَرَ طويلاً عيناه معبأتان بصوفٍ بُنِّي باستطاعتِه أن يصيرَ نجوماً في سماءٍ ليلة بعد موتِنا لن نستطيع رؤيةَ الشراراتِ المنبعثةِ من حِمم اللافا…

  • آن سكستون – الأخرى – ترجمة عبير الفقي

    آن سكستون – الأخرى – ترجمة عبير الفقي

    تحت أحشائي، صفراء مع دخان،تنتظر.تحت عيني، تلك الأرانب المستنزفة،تنتظر.إنها تنتظر.إنها تنتظر.السيد دوبلغنجر. أخي. قريني.السيد دوبلغنجر. عدوي. حبيبي.عندما تبين الحقيقة تنسكب مثل بازلاءأنها هي التي تغلق الهاتف.عندما يهدأ الطفل ويستريح على الثديإنها آُخراي التي تبتلع اللايسول.عندما يقّبل أحدهم شخصا أو يدفق مياه المرحاضإنها آخراي التي تجلس متكورة وتصرخ.آُخراي تدق طبلة صفيح في قلبي.آُخراي التي تنشر الغسيل حين أحاول النوم.آُخراي التي تصرخ وتصرخ وتصرخعندما أرتدي فستان كوكتيل.إنها التي تبكي عندما أوخز البطاطا.إنها التي تبكي عندما أُقبل شخص مرحبة.إنها تبكي وتبكي وتبكيلأجل أن أرتدي قناعا مرسوماثم أنظر خلسة إلى المسيح في شغفه.ثم تضحك مجلجلة.إنها مسمار.ضغينتها تجعل منها عرافة .أنا فقط يمكنني التوقيع على…

  • ايميلي ديكنسون – قصائد مختارة

    ايميلي ديكنسون – قصائد مختارة

    هذه رسالتي إلى العالم الذي لم يكتب لي البتة. هذه الأنباء البسيطة صرحت بها الطبيعة مع جلال متواضع. اميلي ديكنسون. ترجمة فاروق هاشم

  • إلى مروة أبوضيف –  سارة عابدين

    إلى مروة أبوضيف – سارة عابدين

    بعد أن أترك نظرة أخيرة بين الأعمدة الرفيعة للسرير الصغير، وأطوي الذكريات الرقيقة في دولاب الزمن، وأخفي بعضها بين أغطية الشتاء الثقيلة قبل أن تفر من الذاكرة، على أنغام الموسيقى القديمة ورائحة المطر، تخزن المرآة ذكرياتي رغماً عني لتقذفها في وجهي وقتما ترغب هي في ذلك. المرآة الطيبة التي أرى فيها نفسي، القلقلة تخبرني أن الذكريات ستنتظرني في نهاية شارع العمر المقفر، لتذكرني أنه لم يكن مقفراً تماماً. شجرة اللافندر الصغيرة التي أزهرت من زجاجة زيت الأطفال في درج الكومدينو…

  • «أينما تَمرّين يومضُ ضياء مُبهِر»: رسالة من هنري ميللر إلى أناييس نن – ترجمة: أسامة منزلجي

    «أينما تَمرّين يومضُ ضياء مُبهِر»: رسالة من هنري ميللر إلى أناييس نن – ترجمة: أسامة منزلجي

    أستطيع أنْ أرى ضياءً في وجهكِ، وفي يديكِ المتلهّفتين، وفي إيماءاتك التي ترسمينها في الهواء وتشبه الطيور. أنتِ بالنسبة إليّ الضوء نفسه – أينما تمرين يومضُ ضياء مُبهِر .

  • الشعراء ليسوا كأمي – سارة عابدين

    الشعراء ليسوا كأمي – سارة عابدين

    صباح الخير .. كل عام وأنت بخير. منذ سنوات لم يعد ثمة ما أندم عليه. أعيش هكذا بلا أخطاء تذكر سوى كتابة الشعر، يبدو أنك لا تحب الشعر، وأنا لا أهتم لذلك. قرأت أمس إحدى رسائلي إليك دون قلق من مضمونها، في الحقيقة لم أكن أهتم أن تصلك أنت في هذه المرة، حاولت تجاوز ثأثأتي وارتعاشات يدي لأقرأ الشعر الذي لا تحبه في شكل رسالة اليك، كم أنا مستغلة، اممممم ؛ الشعراء ليسوا كأمي التي لا تكسر القواعد أبداً. في…

  • موتى يُديرون العالم – محمد رشو
    ,

    موتى يُديرون العالم – محمد رشو

    كانت ايرينا من أصل غير يوناني، ربما من بلغاريا أو مقدونيا أو ألبانيا، وكانت تحمل كل مواصفات القياس الستاندارد التي تتميز بها آنسات شارع فيليس: العظام المتينة، البطون الصغيرة أسفل الخصر الضيق أعلى الفخذ، العمر بين العشرين والخامسة والعشرين، والمرح المهني المنضبط، لكنها كانت، إضافة لذلك، تتفرد بالانضباط التام بالقاعدة الشهيرة، لا قبلة ولا شرج، وبالجرأة حتى درجة الصفاقة كأن تطلق ضرطة، مثلاً، تعقبها بضحكة حادة بينما الزبون يغمض عينيه منهمكاً في ارتعاشة لحظة القذف، ويبدو أن هذا المزاج كان…

  • إرنست همنغواي – نهاية شيء – قصة قصيرة

    إرنست همنغواي – نهاية شيء – قصة قصيرة

    نهاية شيء 1925 في سالف الأيام كانت هورتنز باي عبارة عن منشرة للأخشاب. لم يكن أي من ساكني البلدة بمنأى عن سماع أصوات المناشير الكبيرة في المنشرة قرب البحيرة. ثم جاءت سنة لم تعد هناك زنود للنشر. كانت المراكب الشراعية تدخل الخليج و ُتحمّل بأكداس الخشب المقطوعة المكدسة في الساحة. حُمِلَتْ جميع أكداس الخشب بعيدا. فكك العاملون في المنشرة الآلات القابلة للنقل من مبنى المنشرة الكبير وحملوها على متن أحد المراكب الشراعية. أبحر المركب من الخليج في عرض البحيرة يحمل المنشارين…

  • برجندي – عزة عبدالمنعم
    ,

    برجندي – عزة عبدالمنعم

    الواقفون على الأبواب .. واقفون على الأبواب، ثعبان يأكل ذيله. لم أشعر سوى بصدرى يأكل صدرها .. لم أستشعر تفاصيل جسدية مغرية بعينها، كان داخلها هو المغري كالجحيم، كأننى وددت لو أمد يدي و لساني فى تجويف فمها المظلم، وٍأخرج أعضاءها الداخلية لأمارس معها الحب .. لن أخرج أعضائها، سأبقى هناك .. فالتجويف مغر بشدة، والظلام الرطب الدافئ يسلبنى عقلى.   ( ليان ) لم يكن اسمها .. لم أكن أعرف اسمها .. لكن هكذا تذوقتها .. (ليان) .. لم أكن…

  • السقوط من الزمن – إميل سيوران

    السقوط من الزمن – إميل سيوران

    لطالما تمسكتُ باللحظات، لكنها تتملص مني: اللحظات عدوٌّ لي، ترفضني، وتعلنُ رفضي بالاتحادِ ضدي. كلها بغيضة تشَهِّر بمنفايَّ وهزيمتي. ***ليس بوسعنا أن نتحركَ وننخرطَ في الحياةِ دونَ أن نشعرَ بدعمها وحمايتها لنا. عندما تتخلى عنا، نفتقدُ النابضَ الضروريَ للقيامِ بأيّ عمل، مهما كانتْ درجةُ أهميته. مُحَقَّرين، دونَ مرجعيات، نتركُ لنواجهَ محنةً من نوعٍ خاص: أن لا يكونَ لنا حقٌ في الزمن.***إنني أراكمُ الماضي في داخلي، وباستمرارٍ أحولهُ وأخرجهُ في صيغةِ الحاضر- من دونِ أن أمنحهُ فرصةً ليستنفدَ فعاليته. أن نعيشَ يعني أنْ نخضعَ لشعوذةِ الممكن، ولكنْ بمَ أنَ الممكنَ كما يبدو لي هوَ في الماضي الآتي؛ فكلَّ شيءٍ يستحيل إلى…

  • سلوى الرابحي – القرد الليبرالي لسفيان رجب: حمى الأسئلة

    سلوى الرابحي – القرد الليبرالي لسفيان رجب: حمى الأسئلة

    من شارع بورقيبة و الشوارع المتفرعة عنه، من بارات العاصمة ومقاهيها من “قاري بلدي” و”لونيفار”، من نزل شعبية قذرة، من الحفصية والمدينة العربي، من شرفة الفلاش باك تطل على قرية بالجنوب، من الحديقة الخلفية لقرطاح وحديقة البلفيدير ، أطل علينا عبد الله مثقلا بالأسئلة، أسئلة عن رغبات الجسد ورغبات الفكر، أسئلة عن أصل الإنسان ومٱله، عن وضعية المثقف مشردا بالعاصمة ينظف ما يخلفة السكارى في المباول والأحواض، عن الانسان في توقه إلى الحرية، من أكثر حرية مبدع تعوزه المادة في مدينة كبرى أبوابها تكاد تكون مغلقة أم قرد يضحك في قفصه يتأمل العالم ويهزأ من الحظارة وقذارتها؟ من أكثر عهرا،…

  • ياسين عاشور – المالينخولي السّعيد (8) – العالمُ عينُهُ الهاوية

    “خسِستِ، يا أمّنا الدّنيا، فأفّ لنا، – بنو الخسيسة أوباشٌ، أخسّاءُ ! ” – أبو العلاء المعرّي “تاريخ العالم هو تاريخ الشرّ، جرّب أن تستثني الكوارث من التطوّر البشري- ستكون كمن يتصوّر الطّبيعة من دون فُصول.” – إميل سيوران “تتأرجحُ الحياةُ كرقّاص السّاعة بين الألم والضّجر.” – آرثر شوبنهاور كثيرًا ما يتردّد على مسامع صاحبنَا أنّ العالم في هذه الأيّام يتّجه نحو الهاوية، وأننّا نُزامنُ حقبةً رديئةً وأنّ أيّامنا هي الأسوأ على الإطلاق. لكنّ ما يلفت الانتباه حقًّا هو تردّد هذه العبارات تقريبًا في العصور كلّها وعلى ألسنة الأمم جميعها، حتّى أنّ الشاعر الرّوماني “جوڤـِنال” (توفي ق2م) ذكر في إحدى هجائياته…

  • طه حسين – من كتاب ” مع أبى العلاء فى سجنه “

    والذي كان يغيظ أبا العلاء إلى أقصى حدود الغيظ أنه كان يفكر ويستقصي، فيرى أن نفسه سجينة فى جسمه بأدق معانى هذه الكلمة واقساها، قد دخلت السجن مكرهة، لم تسأل أتريد الدخول أم ترفضه ، ولم تستشر اترغب فى الخروج أم تزهد فيه .بل هى لا تذكر أنها جنت قبل دخول هذا السجن من الإثم ما يضطرها إلى دخوله ولقاء العذاب فيه ان كان شرا. و لا تذكر أنها أتت من الصالحات بما يثيبها بدخوله والاستمتاع باللذات فيه ان كان…

  • كيم أدونيزيو – إيكو ونرسيس

    كيم أدونيزيو – إيكو ونرسيس

    إيكو المسكين المضروب بالحبّ عالقٌ بتكرار كل ما يقول. ربما ظن أنه استحق ذلك، أن تكون صاحبته حوريّة تكرّر . كلّ ما يقول؛ ربما أحبّ كيف تعكسه كمرآة، تقول له أنت جميل حين يقول لها أنت جميلة، . صاحبةٌ تحبّه أكثر من مرآتها. ليس أنه كان لديهم مرايا في تلك الأيّام؛ تلك كانت المشكلة. كانت جميلة بأية حال، لكنه لم يكن مهتمّاً بالحوريّات. . لو كانت لديهم مرايا في تلك الأيام لما غرق في تلك البحيرة العاكسة، إذ وجد صورته…

  • عبدالله الجبور – إشكالية الترجمة في الثقافة العربية

    ■ تلعب الترجمة دورا ثقافيا تاريخيا هاما وحيويا في نقل المعرفة بين الشعوب عبر الزمن، كذلك ما حققه اكتشاف الطابعة من ثورة في الثقافة كان له بعد اقتصادي سياسي إعلامي هام جدا في أوروبا. هنا نسلّط الضوء أكثر على دور الترجمة وأهميتها المعرفية، وهي أي الترجمة، كأداة لا تقل أهمية عن الثورة التي حققتها الطابعة، حيث أن العلوم الإنسانية المختلفة بقدر معرفي كبير جاءت إلى الشرق عبر الترجمة، كذلك وصول الدين الإسلامي والمسيحي بين الشرق والغرب كان من خلال وسيلة…

  • مايكوفسكي – أيها القلب المجنون لا تدق عالياً ترجمة رفعت سلام

    الحجرة فصل من جحيم “كروشونيك”. والهواء تأكله دخان السجاير. ليلى الحبيبة! بدلًا من رسالة أتذكرين – وأنا أربت، محترقًا، على ذراعيك بحب مجنون، للمرة الأولى، عند النافذة؟ تجلسين الآن هناك والقلب في الدروع، وربما، ذات يوم، سوف أطرد إلى الخارج، إلى القاعة الغائمة: فلنرتد ثيابنا: كن أكثر هدوءًا أيها القلب المجنون، لا تدق عاليًا هكذا! ولسوف أندفع، عاصفًا، أطلق جسدي إلى الشارع وقد أدماني اليأس من القدم حتى الجبين لا تفعلي لا تفعلي ذلك حبيبتي فاتنتي! فالأفضل أن تقولي وداعًا…

  • أمامي يفردُ البحرُ الغامقُ جسدَهُ – رشا عمران

    أمامي يفردُ البحرُ الغامقُ جسدَهُ – رشا عمران

    كانَ في الغرفةِ سريرانِ لِأجلِهِوَكنتُ أَعرفُ أنَّ قامَتَهُ تَفيضُ عن الغرفةِقامَتُه بِمائِها الفارعِبَنجومِها المتناثرةِ كَمثلِ حصىً كحليَّةقامَتُه على السريرَينِ في الغرفةِ الصغيرةِبينما أصابعِي تَفتحُ لهُ النافذةُالمطلةَ على الغمامْملقياً ثمارَهُ السوداءَأمامييفردُ البحرُ الغامقُ جسدَهُمتمدِّداً كَالكلامِ المُكتهلِحيثُ المكانِ دائماًلهِحيثُ يَدومُ صوتيكَشاطئٍبلاً نهايةٍ أَعرفُأنَّ الزوارقَتَتهدمُ كما الذاكرةُوأنَّ المرافئَ مهجورةكَالحبِّ القديمِوأنَّ الرملَ يَتبددُّكما الأسئلةُوأنَّ الزرقةَ تموجُ كَضبابٍ منسحبٍمنِ جهةٍ غريبةٍمتألمٌغامقٌحزينٌبِأبعادٍ واضحةٍيعلنُ ثباتَ حضورِهِغيرَ منتبهٍ إلى يدِيحينَ بِطفولتِهمامزقتا قاعه الورقيّكما الأبانوسِ أولَ الصباحِ يَتدفقُ موجهُ كَرغبةٍ أَرِقةٍإلى شُرفَتييَأتني بِاللآلئِ السوداءِ إلى جَسدِيولكن إلى فَميبِملحٍمنٍ زبدٍإلهُ…

  • ضوءُ جَسدي – عباس بيضون

    ضوءُ جَسدي – عباس بيضون

    الرَّغبة تجدُ إيقاعاً إنَّها رجع الوِصال الذي يَفوح بعد عودة الجسدِ إلى إغماضتهِ الجسدُ الذي نتفقدهُ بيدِ الحبيبِ بيدِ الحبيسِ

  • الأذن الورديَّة – زبيغنيف هربرت – ترجمة: هاتف جنابي
    ,

    الأذن الورديَّة – زبيغنيف هربرت – ترجمة: هاتف جنابي

    لكنَّني في الليل حينما استلقينا معاً جرَّبتُ بلطفٍ المذاقَ الغريب للأذن الورديَّة.

  • مختارات من هلوسات الفجر – مينا ماهر

    مختارات من هلوسات الفجر – مينا ماهر

    ولدتُ بمشكلةٍ في عيني اليمنى لم تكن تنفتح جيداً وكأن ثمة شيء يثقلها لم تترك أمي طبيبًا في المدينة حتى قال لها أحدهم بأني أعاني من احتقان الدمع  وأن المسألة مسألة وقت  وكل ما عليها فعله هو أن تمسد لي مدمع عيني حتى يأخذ الدمع مجراه لينساب على وجنتي … الآن كبرت و تعافت عيني  لكن الدمع بات يحتقن في قلبي …  وأمي لا تعرف كيف تمسد القلب … *** تعال، شاركني أغنياتي وتبغي  فأنا هنا وحيدة، منسية   تعال واجلس…

  • شئٌ ما يُدعى الطفولة – يارا الشمري

    شئٌ ما يُدعى الطفولة – يارا الشمري

    ما لم يمكننا مجاوزته ولا مجاورته، ولا مآلفته ولا مآنسته،  ما أطلنا الوقوف على أطلاله  وأتلفنا أوراقه وأزهاره.  ما قطّعنا الأيادي لحسن أوصافه.  ما بكينا ملء المحاجر على فراقه.  ما تَرَكنا في العراء نرتجف،  ومن آوانا بعد طول ضلالنا.  من خِفنا حبه ومحبته وقربه وتقربه،  من خشينا طبعه أن يكون تطبعه.  من أفقنا على فاجعة فراقه،  من نمنا على همّ بقاءه،  من أبكانا حين داوانا.  من أيقن أننا وحيدون تائهون حيارى،  وتلقفنا صغارًا لا حول لنا ولا قوة،  ثم كسرنا…

  • تخلَّ عن جسدك لي وأنا ألهثُ عوضًا عنك

    تخلَّ عن جسدك لي وأنا ألهثُ عوضًا عنك

    أعِرني وجهكَ وخديك  تخل عن جسدكَ لي  وأعطني ما أشقاني مِنك لتكن زاهداً عن نفسك  وأنا أَلهثُ عوضًا عنك  ولسوف أرى بعينيك.. جمالك  لأنتشي من عَبقِ رائحتك  ماعدتُ أنسى، علمني كيف أفعلُها؟  معجونةٌ بطين روحك  ولن تصنع مني فخاراً  محض ما كان منك؛  مجردُ معاناةٍ لي  أعاني بلا نهاية أتيت لكي تصبح  لقاءاتُنا بحسرة  وذكراك أشدُّ من إلحادي الراسخ  طمطِمي يا سماء  بسحائب من مطر  أغيثي عطشي  فكلي أنفاسٌ من حنين  نصبت فخاخها الانتحارية على أطرافِ عمري.  *** اجعلني على…

  • “العاهرة ” و “ديزي كينيون”.. المرأة في حياة الرجال

    “العاهرة ” و “ديزي كينيون”.. المرأة في حياة الرجال

    في كل أسبوع يختار الناقد السينمائي الأميركي ريتشارد برودي فيلماً كلاسيكياً ، وفيلماً عصرياً ، وفيلما ً مستقلاً ، وفيلماً أجنبياً ، وفيلمًا وثائقيًا لعرضهم جميعاً على موقع مجلة نيويوركر الإلكتروني على الإنترنت ، اختار مؤخراً خمسة أفلام وقع اختيارنا على فيلمين منهم لأنهما يمثلان تجربتان مختلفتان فريدتان، أحدهما عرض عام 1931 هو La Chienne ” العاهرة ” يتذكره الأجداد بكل ما يحمله من صنعة سينمائية مبكرة حاز على الاعجاب وتم ترميم نسخته حديثا في 14 يونيو / حزيران 2016. أما الثاني فهو ” ديزي كينيون ” 1947 لازال باقياً في ذاكرة الأحياء ،هذان الفيلمان اللذان اعتبرتهما الكثير من المؤسسات…

  • من الخليفة إلى الدجاجة: تحولات الأبوة بين الرواية والسينما – هند الحسن

    من الخليفة إلى الدجاجة: تحولات الأبوة بين الرواية والسينما – هند الحسن

    مقاربة بين رواية ” تاريخ موجز للخليفة وشرق القاهرة ” لشادي لويس وفيلم  “ريش” لعمر الزهيري  ماذا يحدث حين يتحول العنف من صراخ مدو إلى صمت خانق؟  حين تصبح الأبوة نفسها ، التي يفترض أن تكون ملاذاً ، مصدراً للخوف ، ثم تتلاشى تاركة وراءها خواءٌ يتسرب إلى كل شيء؟ . في هذه القراءة نتتبع أثر العنف وتعرية صورة الأب تحت وطأة العنف الكامن ، لتكشف عن عالم مأزوم فقد إيمانه بالسلطة والحماية. العنف ، لا في مظاهره الجلية فحسب. بل في تشظية داخل الذاكرة واللغة والصورة، محاولة أن تقارب المسافة الفاصلة بين الأب الغائب والعالم المنهار . الأب بوصفه…

  • مشاعل بشير: بأي ذنبٍ قُتلت ياشركاء الجريمة؟

    مشاعل بشير: بأي ذنبٍ قُتلت ياشركاء الجريمة؟

    وأريدكم أن تجيبوا بصراحة على هذا السؤال، فرح أكبر، هديل الحارثي وغيرهن منذ زمن وأد البنات… {بأي ذنب قتلت} (٩ : سورة التكوير)؟