بدايات

خواطرُ وبوح حر، بداية الكلام، وما يُشتبه أن يكون شعرًا
  • رحمةٌ تجمعنا أبدًا – لينا نبيل

    رحمةٌ تجمعنا أبدًا – لينا نبيل

    هذا الرحيلُ… فراغٌ في قلبي  لا يملؤه شيء، ظلٌّ رماديٌ بقدرِ ما يذكرني بالفقد، يذكرني أيضًا بعظمةِ الأمِّ التي فقدت بناتها، يذكرني ببسمة ورؤى،  العابرتين الهائلتين لطفًا، وأمهنَّ التي أحببتُها كأمٍ ثانية، فصار قلبي جزءًا من روحها… وروحهن. لم أعرف فتياتِك… لم أرَ وجوههن إلا في صورٍ عابرة، ولم أسمع أصواتهن إلا من كلماتٍ صامتةٍ على الشاشة. ومع ذلك… ترك الغيابُ في داخلي جرحًا يشبه حنينًا لا يزول. كلُّ دعاءٍ أرسلهن به، كلُّ صدقةٍ تحمل أسماءهن، نورٌ يصعد… يغمر أرواحهن بالسكينة، ويُعيد إليّ معنى الحبّ الذي لا يحتاج لقاءً ولا صوتًا ليكون. والفقدُ على قسوته درسٌ في الصبر، يعلّمني أن الدعاء […]

  • الخوف هو الوجه الآخر للرّغبه – آيسون

    الخوف هو الوجه الآخر للرّغبه – آيسون

    أحيانًا تكونُ الغرابة في الأشياءِ التي نحبها حين نقف على عتبة ما نريد وأيدينا تمسك بالباب لكنّنا لا نفتحه. نكتبُ عن أحلامنا وكأنها وُجدت فقط لنبعد عنها، نتحدثُ كما لو كانت بعيدة، نتخيّلها، نتمنى أن نصل إليها، لكن عندما نقترب…نتراجع! ربما الفشلُ ليس ما يخيفنا، بل النجاح. ليس لأننا لا نريدُ أن ننجح، بل لأننا لا نحتمل وزن المعنى الذي سيحمله هذا النجاح في حياتنا. الحلمُ حين يتحقّق؛ يصبحُ أحيانًا أخطرَ من أن نعيشه، لأنه يكشفُ عن هشاشتنا، عن ضعفنا أمام ما قد نخسره. هل جربت يومًا أن تبتعد عن شخص تمنيتَ قربه؟ أن تقولَ له كلماتٍ لا تشبِهُ ما في […]

  • إستوريل – أحمد العشري

    إستوريل – أحمد العشري

    اقتربتِ ببطءٍ تام، كأنك تحاولين طبع قبلةٍ تثبت الزمن، لكنني تراجعت بلطف. أحمد العشري، إستوريل.

  • مرثية غياب – أحمد  العشري

    مرثية غياب – أحمد العشري

    يالهذا الليل الطويل الذي يسافر في عروقك، يالهذا القلب النابض، وتلك الشفاه المعتقة. أحمد العشري، مرثية غياب.

  • يوم أحببتُكَ جرحني العالم – سارة علي

    يوم أحببتُكَ جرحني العالم – سارة علي

    يوم أحببتُكَ جَرَحني العالم وتفسّختْ وشائجُ الكون  كاشفةً بوحشيةٍ بالغة عن وجه رقَّتهِ الجَارح “سمائي رمادية” ورمادية شرفة الأيام وكنتَ أنت  كما بدوتَ في التماعة عينيكَ ورعشة ظلّكَ  في الليلة الأولى. كنتَ تُضيء وكنتُ أنطفئ فيما كان الغياب يلوّحُ وينهش في نزق اللحظةِ ممتطياً ارتجافة العشبِ في غناءِ الريح أبعدَ من نجمةٍ وأقرب من موجةٍ هادرة، وكان الدمُ، ينزُّ قلِقاً من حُلمٍ شاردٍ مهدراً، في أبدية لا تنقضي لم يعرف، إلى أي شريانٍ،   أو إلى أي جرحٍ، سيفضي فلا الليلُ يعبر غُربة الصقيع ولا النجمةُ تتأنَّق شرود الضوء يوم أحببتكَ جرحني العالم كسرتني غيمة عابرة، حَمَلتني أغصانُ المُلوحةِ وأسلمتني لشُبهةِ الخوفِ […]

  • معارك –  ليلوه منذر
    ,

    معارك –  ليلوه منذر

    لا أعلم ممَ صنع أبي الأوعيةالتي تُسيّر الدماء في منزلنا؟فأوانينا الفخارية لم تعد تسقي أشدّ المارين عطشاًوبات رذاذ أملاحها يُسكرنيهكذا ترغمني القوة الإلهيةلأقضي فترات جنون من وقتٍ لآخريثقب فيها صراخي الشراشف المُغطية للنوافذالنوافذ التي..حسناً تعلمون كيف تهشّمتمن قبضة رأس لا من كرة أطفال الحيفنحن نملك رؤوساً لا تخشى الأفكار المهشمةومعاصم لا تتفادى أطرافها الحادة. لا أعلم بأي جلد أبي خبأنا؟لتبدو كل السماوات مظلةلا تقطر علينالا تبللنا بغزير أمطارها أو ببصاق مخبوللقد حلمتُ بأنها أمطرت علينا يوماًفنحن مسموحٍ لنا بأحلامٍ أعلى من سقف منزلنابشرط ألا نأوي مع الغربان إلى أعشاشهافي مشارق الأرض أو مغاربهاهرباً .. من أرضية الوطن المهزوزةفقد كانوا يخبرونناأي خسائر […]

  • الطريدة الهاربة – علي ضمد

    الطريدة الهاربة – علي ضمد

    أنا الطريدة الهاربة بلا وجهة من رمية الصّياد لا الصّيادُ ملَّ من مطاردته ولا أنا تعبتُ من النجاة.

  • تحفة فنية عنوانها المنزل (مختارات قصصية) – ندى عبدالرحمن
    ,

    تحفة فنية عنوانها المنزل (مختارات قصصية) – ندى عبدالرحمن

    لا يظهر من الأب سوى ظهره. كل من في اللوحة بما فيهم الأبناء الذين قرروا أخذ استراحةٍ أبدية من اللعب في أرجاء الردهة الخلفية. تساءلوا في لحظةٍ سابقة، كم ضربة سيضربها الرسّام بريشته ليلتفت الأب؟

  • أنتم أحجارًا – وادي الأزرق

    أنتم أحجارًا – وادي الأزرق

    ”قبل أن نصير إنسانًا كنا أحجارًا، جميعنا كنا أحجارًا، أنا وأنتم“ هكذا قال لنا، وقال أنها بشارة، بشارته إلى العالم.”كل شيء له أصلٌ ما، والحجر هو أصلنا، وهذه الحياة التي نعيش ما هي إلا تحررًا من الأصل ثم الرجوع إليه: هكذا بُشّرت وهكذا أُبشّركم.“ هكذا قال لنا، وأكمل ”الحجر يعجز عن المشي، يعجز عن جميع أنواع المشي، المشي على الحافة، والمشي على خطى معلمٍ ما، والمشي على الجمر، وهكذا كنا نحن، عاجزون عن المشي. والحجر يعجز أيضًا عن الضحك، جميع أنواع الضحك كان يعجز عنه أصلنا الحجري، الضحك في المتاهة وخارجها، الضحك على نفسه وعلى العالم، الضحك مع من معه وعليهم، […]

  • ديكٌ يصيح في الخارج – ندى أبولو

    ديكٌ يصيح في الخارج – ندى أبولو

    ديكٌ يصيح في الخارج قرب نافذتي المفتوحة على احتمالات العتمة يترنح صوته في الهواء ينسرب عبر النافذة ينْقُب جسدي؛ يترنح وينسرب في الداخل

  • تذكرة الذهاب دون عودة – تهاني العطاوي

    تذكرة الذهاب دون عودة – تهاني العطاوي

    بقيتُ أُمارس الحياة لأتقبلني بهذا الخواء أو أنني أنتظر شيئاً لا أعرفه، بقيتُ أفكر بكيفية التصبُّر؟ وكيف أنّي شكلتُ الصبر بصمتّ كثيف وعميق، وهل الصبر يأتي بمقياسٍ محدد أو أنه يأتي فائضاً وكريماً في الهزائم.

  • الشجرة المصيدة في مذبح الطائر – أحمد الحربي

    الشجرة المصيدة في مذبح الطائر – أحمد الحربي

    لذلك يموت الطائر من السقوط مثلما يموت الفرد من رغباته، أصابتني الحيرة لأنه لا يوجد هنا أفق يحتمل نهايته.

  • معاناة الجوع الأزلي – ريا

    معاناة الجوع الأزلي – ريا

    لتتلمّس بخواء يديكَ داخلِي فتمتلئ بكلِّ ما يعنيني، باتصالٍ جسديّ كنتُ أغفلُ كونه يعبر الأرواح إزاء ماديّة الأجساد. فأخافُ وجهك، أخافُ أن يحمل مصرعي، وأنا تعبتُ من تراكم جثثٍ كلها أنا.

  • بدونكِ كيف سأتقبل الحياة؟ – وائل عقيلة

    بدونكِ كيف سأتقبل الحياة؟ – وائل عقيلة

    يمكن أن يكشف الحب معكِ عن أسرارهِ المثيرة، يمكن أن أنظر إليكِ بشغفٍ كما ينظرُ عالم آثارٍ إلى حائطٍ فرعونيّ عتيق. من حبي لكِ أتجاوز الخطوط الحمراء

  • ربما كنتُ أخطبوطاً في حياة سابقة –  ندى أبولو
    ,

    ربما كنتُ أخطبوطاً في حياة سابقة – ندى أبولو

    ربما كنتُ أخطبوطاً يركضُ بكلّ هذه الأرجل إلى الحياة يُفكّر في إخراج فيلم بيوغرافي عن الزُّرقة وكيف يعزف على البيانو بأكثر من ذراع

  • حبٌ وجنون وكآبة: بنهج شارل بودلير – عائشة العقيبي

    حبٌ وجنون وكآبة: بنهج شارل بودلير – عائشة العقيبي

    آهٍ من جسدكَ الجميل أتحسسُّ سمرته وأدفن آلامي فيكَ وأسكّنها.. لا شيء عندي يُشبه جنَّة مضجعكَ

  • الجميع يريد امتلاك راديو أمي الصغير – أمينة الصبيحي

    الجميع يريد امتلاك راديو أمي الصغير – أمينة الصبيحي

    حَلُم الجميع بذلك الراديو. لكنّه أيضاً، وبعد عدة صباحات مُتتالية.. توقف عن التقاط الإشارات وبدأ بالنباح. حاولتُ إسكاته وتغيير موضعهِ.. لكنّي لم أنجح.

  • لماذا نرتجفُ عند الحافة؟ – لؤي أحمد
    ,

    لماذا نرتجفُ عند الحافة؟ – لؤي أحمد

    أعتقدُ أنَّ الحرية هي السبب. تَقفين على الحافةِ ثم تُدركين مَدى هول حُريّتك، إذ بإمكانكِ إنهاء كلّ شيء بإشارةٍ بسيطةٍ من قدميكِ، أو التراجع للوراءِ على مَهلٍ. إما إنهاءً لكلِّ شيء، أو الاحتفاظ برصيد سنينٍ إضافيَّة

  • مرثية لحزن أمي – هديل نوفل

    مرثية لحزن أمي – هديل نوفل

    يحيّرني صمتُ السؤالالهاطل ملحاً من كفيكِبغير اتجاه القلبكما انثيال مطرٍ على حجرِمن عويل الصبرليس له مكانيحيّرني صوت هذا الصمتالجاثم في شكل ضوئكِ أكأنَّما مات الكلام؟!أوّاه يا امرأةً بلون اليمّتحت أنامل قمرٍ يَخجلفي شهر القياممن قصَّ سماء ضفيرتكِفي ليلة العشق المقدَّسِمن؟من أسكتَ الأجراس في ليلةِ الميلادمن؟وحوّر طعم النبيذ الأثيرفصار بطعم الترابِ .. الحدادِ .. الغياب يا امرأة من نكهة مخمل صدر القصيدةألف سؤالٍ في البكاء هنايتوسَّل وجه الجوابيشقّ صدر الذاكرةفتنكسر السلالم في محيا الشوقيجهضها المحالتنكسر السلالم في محيا اللحنيجهضها المحال *نص: هديل نوفل

  • عيوب لا تقبل التعديل.. أو النسيان – آية سمير

    عيوب لا تقبل التعديل.. أو النسيان – آية سمير

    من أسوأ عيوب النسيان أنه ليس أبدياً حين أقول إنّي نسيت شيئًا أو شخصًا فأنا غالبًا أكذب كأمٍ تُخبئ الحلوى عن طفلها يخبئ عنّي عقلي ما يرهقني ويستهلكني أنسى الذكرى خلال ترتيب غُرفتي طهي الأرز محاولاتي في أن أُصبح -حقًا- مُحبَّة محادثتي مع أمي مناقشتي مع أخي الأشياء العادية اليوميَّة أنسى لبعض من الوقت محاولاتي لأن أنسى زهور مواساتي كعكة الشكولاتة الكوابيس اليومية شخصٌ أحبَّكَ، لم يملك جُرأة إنقاذك تتراكم فوق المخبأ السريّ طبقاتٌ من ممارسات النسيان فنٌ تتقنهُ في الهرب لكن يحدث ذات صباح أن يهزمني شعورُ خزيٍّ عَميق أتكوَّر في سريري وأخبئ وَجهي أشعرُ بالعناكب تزحف على جَسَدي تتحرَّرُ […]