شعر عربي معاصر

من عربة النار في جهة الشعر، إلى موطئ البديهة في أنطولوجي، هنا في هذا القسم نحتفي بمختارات من الشعر العربي المعاصر، ابتداء من منتصف القرن العشرين وحتى عصرنا الحاضر.
  • ربيعٌ تنهشه دببةٌ سوداء – ماجد الفهمي

    ربيعٌ تنهشه دببةٌ سوداء – ماجد الفهمي

    ماجد الفهمي: لن أموت، طالما كنتُ صفحة في قصائدك.

  • مخالبٌ على جُمَّار نخل – ماجد الفهمي

    مخالبٌ على جُمَّار نخل – ماجد الفهمي

    رجفةُ البركة، ارتعاب سمكة، وسنارةٌ تسحبُ زنبقة القمر. نص: ماجد الفهمي

  • أغنية الحصان الخائف – نور الدين كويحيا

    أغنية الحصان الخائف – نور الدين كويحيا

    وأريد الركض، لكن هذه القوائم الوحيدة لا تستطيع اللحاق بحشد الراكضين.

  •  “مَنْ يُضاهيكِ وأنتِ في الأوجِ والأقاصي”  – قاسم حداد

     “مَنْ يُضاهيكِ وأنتِ في الأوجِ والأقاصي” – قاسم حداد

    1 مَنَحْتُكِ ما خَصَّني به اللهُ من حريقٍ ومن بهجةٍمنحتُكِ الحلمَ وقَرينَهفَمِنْ أينَ أتيتِ تجدينَ أبناءَكِ في التَرْكِتجدينَهم بأطرافٍ حاسرةٍوأحداقٍ ذاهلةْمَفْؤودِينَولَهُمْ في كل جنازةٍ نحيبٌوفي كل مرثيةٍ شهقةُ الثواكلِ منحتكِ كلَّ هذا اليأسلأنَّ اللهَ خَصَّنِي بهِوخَصَّ به الشخصَ المفقودَ في مكانه. 2 سيدةُ الجنةِ الوشيكةِتُشعلينَ الجحيمَ في أعضائيفلا ينطفئُ الحبُولا يهدأ غبارُ الطلعِ في أسمائيلكلمتكِ الوحيدة مكانةُ الُحلمِ في النومْ مكانُكِ في المقامِ الأعلىمكانُكِ في الشاهقِ من الروحِمكانكِ في التاجِ و التجربةِ وللشعوبِِ في يقظةِ القلبِ شغفٌ بكِمَنْ يُضاهِيكِ و أنتِ هنامَنْ يُضاهِيكِ وأنتِ هناكْفي الأوجِ ،في الأوجِ والأقاصي. 3 بالغتُ لكِ في الحبِّوضَعْتُ لكَ البهارَ والبَخُورِ والبلورْرأيتُ نيرانَكِفي الباقي من […]

  • لكني ممكورٌ بي – أحمد عبدالحسين

    لكني ممكورٌ بي – أحمد عبدالحسين

    كلما استجمعتُ رعبَ قلبي وقلت بالحاضر الدافق أجلوه، بالينبوع الذي وُلد اللحظةَ معي، رأيتُ أني جئت من قبلُ أو من بعد وأن لا وقت لي يصلح أن أسميه الآن.فالآن فواتُ أوان. وإذ تهيأتُ وتعبأتُ وقامت قيامتي ألقي في روعي أني من الأمس، من الديمومة التي غُسلت حتى صارت مزقاً. من القديم أتيت، وفي القديم باشرت زمناً كنت أظنه الآن فإذا هو منقلبُ الوقت ويأس الحاضر من نفسه، وعجزه عن أن يكون. أنا في فوات الأوان. أو لأقل أنا في بهتان الأبد، صدقت ما لم يعدني به أحد، صدقت أن سيأتي الوقت وأجيء معه، ويصحّ لي حينها أن أقول أنا دون أن […]

  • “لا تُرجعي وجهي إليَّ”  (مختارات) – وديع سعادة

    “لا تُرجعي وجهي إليَّ” (مختارات) – وديع سعادة

    مرحلة ثالثة نتسلّق ضحكاتنا لأنّ صراخنا شاهقُ جدًا. I لم يَعُدْ في دمي غيرُ الكلمات واللون الأحمر البسْ قناعَ الرحمة و اطردْني يشتاق صمتي غيرَ لهاثك. ماذا جئتَ تفعل ماذا جئتَ تقول ماذا جئتَ تقطف يا زارع اليباس كي يكلّم الفراغَ كالأبله؟ حديقتي أصغرُ من جنين ليس فيها غيرُ ورقةِ السهو نبتتْ في غيابك. II أنتم قميص المجاعة. دلقتم محابر وجوهكم على أوّل النهار فاسودَّ عمرُنا القصير. غرقتْ أقدامُنا في الأسْوَدِ وصارت صالحةً للكتابة.  بها وقّعنا على الطرقات أحصنة جديدة. أوقفوا نسلَ الاحلام. ما عاد العالم يسع. أسمعُ ضجيجًا هائلاً، قرقعةَ عظام، الأحلام ترفس نفسها، تنهق، تفترس، تروث. أوقِفوا نسلَ الأحلام. […]

  • حاجبان  – عبدالله حمدان الناصر

    حاجبان – عبدالله حمدان الناصر

    كلَّ صباحٍ، وقبل أن نستيقظ، يستيقظ الحاجبان. ثم في المساء، يسبقان الجسد إلى النوم، يمشطان مسالك الحدس،  ويربطان الحصان الضرير بسياج الصمت، ويتخلصان قبلنا من الضوء والليل. * لأن هناك طفلاً يتعذب  في الحاجبين،  وجرحاً أبيض لا يندمل في المسافة بينهما. *  حاجبان تعودا على استباق الأشياء، وانوجدا قبل انوجاد الكلام، قمرين من ظلام يحرسان سماء الوجه،  وينسحبان حين يغمر الكلامُ كلَّ شيء. *  حاجبان هما الفاصلُ  في كتاب القلق، والتعويذةُ التي تمنع  صفحةَ الوجه من الانهيار. هما الشرطُ الصامتُ للنظر، والشقُّ الذي يجعل الضوء  قابلاً للنفاذ. * حاجبان من وجلٍ عميق،  ليسا قوساً للزينة، بل للبقاء، وموجاتهما لم تُخلَق للكلام، […]

  • جسدُ المدينة – محمد الشريف

    جسدُ المدينة – محمد الشريف

    الموجُ أيقظني فأينَكِ، وقلبي الجريحُ يندملُ بأفقكِ، لكن أيتها المدنُ المدنُ، ضبابٌ فوق الخطى يتحدّبُ..

  • تتلعثمُ بينَ أنَّةٍ وأنَّةٍ – محمد الشريف

    تتلعثمُ بينَ أنَّةٍ وأنَّةٍ – محمد الشريف

    على حانةِ الحالمين صحوٌ أنا، وأرى جسدي متاهةً للحلمِ.

  • لغةٌ تتكسرُ على أضلاعِ الجسد – محمد الشريف

    لغةٌ تتكسرُ على أضلاعِ الجسد – محمد الشريف

    عجزٌ وجوديٌ يتشكَّلُ على هيئة لغةٍ تتكسرُ على أضلاعِ الجسد. نص: محمد الشريف

  • ماري العذراء قتلت المسيح – ماجد الفهمي

    ماري العذراء قتلت المسيح – ماجد الفهمي

    أعرفُ يومًا أنكِ لم تحبي اسم ماريّا إلّا مني، وأعرفُ أيضًا أني لم أكره اسم ماجد إلا منكِ، لذلك أوهبتيني اسمًا. أنا خُزام أو خُزامي بياء تملكك، أنا زهرتك الخالدة.

  • لعبة الخلاص المميت – محمد آل حمادي

    لعبة الخلاص المميت – محمد آل حمادي

    سيختبر الارتباك والندم، وإمكانية الغفران. صار عليه أن يكذب أحيانًا، وصار عليه أن يختار: « هل تُضحّي بحياتك لتنقذ غريبًا من الموت… أم تتركه وتنجو بنفسك؟ »

  • أكانَ المنفى فيَّ؟ – ريناد الرشيدي
    ,

    أكانَ المنفى فيَّ؟ – ريناد الرشيدي

    ظلُّ ظلٍ كل ليلة، أتركُ اسمي خارج النافذة، حتى لا تتبعني وصايا الظلام إلى الداخل؛ إذ أنّني تعبتُ من كوني وجهةٌ لا تغفِر. كل ليلة، تَشنقُني ديمومةُ الوعود الناقصة لفجرٍ يُولد لغيري، ويمضي عنّي. أُحبّ كما يحبُّ الليلُ عاصفةً، باقترابٍ هائجٍ، بتدميرِ صمتٍ لم يأذنْ له الفراغُ بعد. أُحبُّ حتى أعبر أحلامي حافية – كأنّي أعتذرُ للأرض عن خطوي؛ ثم أعودُ ناقصةً، وبداخلي جحيمٌ من طرقاتٍ عبرتها وحدي. كأنني ظلُّ ظلٍّ، لا زمن له، ولا جسدٌ يُعيده. كأنني دعاء تخلّى عنه السكون، لا بحثٌ فيه ولا بقاء، وفي داخلي صلواتٌ اندثرت على مذبح صمتي. *** نبوءةُ الركام لا أعلم لأي جوهرٍ […]

  • أحمق يربي غابة وقصائد أخرى – عبد الناصر باسل

    أحمق يربي غابة وقصائد أخرى – عبد الناصر باسل

    يكبر عناد الآلهة في مواويل الحرب، شلوٌ هناك يُترك وحده. هكذا تريد الآلهة إدارة المواجع الحتمية.

  • صلواتُ الخزام لوجه الشجرة المقدَّس – ماجد الفهمي

    صلواتُ الخزام لوجه الشجرة المقدَّس – ماجد الفهمي

    إلى ماري.. ترانيم ..  يبدأ العشب المذبوح  على قربان القصيدة بالنداء للصلاة  وتهيم السماوات خشوعًا ووجلًا  يتقدمُ الخزام إلى المحراب  ويخطب خطبة الوداع  أيتها البحار  من تخثر الدمُ في أحشائك  حتى وُلد المحار  أيتها الظباء  يامن وهبتِ للشمس زهرة الخلود  على كتف القمر الأخير كانت هنا  طفلةً تسرق من الفصول كل الفصول  يُحبها الربيع ويعِدُها بكل أشجار السهول  لوجهكِ بلسم الوجود الأول  لوجهكِ المعتكف في ذكريات الدم  لوجهكِ الساكن في غيهب الشمس  لوجهكِ الميت عرجون الحياة  تيمّموا أيها النخيل  إصطفوا أيتها الفراشات  لنبدأ الصلاة. خزام

  • أبوظبي، درةُ العواصم – د. عبد الله بلحيف النعيمي

    أبوظبي، درةُ العواصم – د. عبد الله بلحيف النعيمي

    تجوَّلْتُ في الدُّنيا وزُرْتُ عواصِمًا وفيكِ “أبوظَبيٍ” تذوبُ العواصِــمُ فأنتِ لها – واللهِ- خيرُ منـــــــــارةٍ وأنتِ لها في العيشِ صفحٌ مسالِـمُ وفيكِ “أبوظبيٍ” مِنَ الحُلمِ مرقَدٌ ومنكِ يهابُ القُربَ ظُلمٌ وظــالِمُ ويصدحُ فيكِ الطّيرُ حُرًّا محلِّقًا ويسرحُ فيكِ الشّعرُ والنّثرُ عائمُ ويشرقُ فيكِ الفِكرُ يطلبُ غايةً فيسلبُهُ فحواكِ ما هو عالِـــــــــمُ فأنتِ جبالُ الصّفحِ.. أنتِ سماؤُهُ وأنتِ لهذا الكونِ هَديٌ يُكـــــارمُ وفيكِ يرى الأبناءُ أطْيَبَ منبتٍ ومنكِ ينالُ العَفوُ طيباً يُـــــــداهمُ يعانِقُ منكِ الحسنُ فيضَ بهائِهِ ويطلبُ منكِ الصّفحَ صاحٍ وحالِـــمُ ويشدو بكِ الأبناءُ عزّاً وعِزّةً فأنتِ لهمْ موجُ السّنا المتلاطمُ وليسَ لنا في الكونِ مِثلُكِ مالكاً فأنتِ ومن يهواكِ حقّاً […]

  • خزامى تتنفس اسمك – ماجد الفهمي

    خزامى تتنفس اسمك – ماجد الفهمي

    سيظلُّ وجهي موشومًا على موسمِ أحزانك، وستظلُّ الأشجارُ كل حينٍ وحينٍ تهزُّ ذاكرتك.

  • صدري المدبوغ بالحروب المريبة – عماد عبد اللطيف سالم

    صدري المدبوغ بالحروب المريبة – عماد عبد اللطيف سالم

    في صدري هذا، أحتفظ من أجلك بقلب غير قابل للكسر. عماد عبد اللطيف سالم

  • هاربًا كالبحر من وهم العالم – محمد هيوا

    هاربًا كالبحر من وهم العالم – محمد هيوا

    رأيت الانتظار رؤية العين، سائرًا على درب أبديتي الضبابي، يلوك أزمنة لم تصل بعد. محمد هيوا

  • حادي النوق من حجرٍ إلى جوٍ، ونصوص أخرى – ماجد سليمان

    حادي النوق من حجرٍ إلى جوٍ، ونصوص أخرى – ماجد سليمان

    دخلوا من جانبٍ مهدمٍ من أسواره، يوغلون في الليل كأشباحٍ عارية، تؤلم منحنيات الطريق. ماجد سليمان، حادي النوق ونصوص أخرى، أنطولوجي