السلفادور

  • روكي دالتون – وطني بعيد – ترجمة أحمد حسان

    روكي دالتون – وطني بعيد – ترجمة أحمد حسان

    بعيد عن العالم، بعيد عن النظام الطبيعي للكلمات؛ بعيد على مبعدة اثني عشر ألف كيلو متر من حيث يكون الحديد بيتا للإنسان وينمو مثل زهرة نادرة تعشق السحب، بعيد عن الأقحوان، عن جناح البطريق الناعم، عن البحار المظلمة التي تلعن من البرد، بعيد بعيد جدا عن حيث يكون منتصف الليل مسكونا وحيث تملي علينا الآلة صوتها الآمر، بعيد أيضا عن حيث تخلف الأمل، عن حيث يولد النحيب ميتا أو ينتحر قبل أن تخنقه القمامة، بعيد عن حيث تكره الطيور، عن حيث حيث تحدثك عن الحب ذئاب نتنة وتدعوك إلى فراش من العاج، بعيد عن حيث تتآمر الحدائق ضد جمالها بالسكاكين التي […]

  • قصيدة حب – روكي دالتون

    قصيدة حب – روكي دالتون

    الذِينَ وَسَّعُوا قَنَاةَ بَانَامَا (وَتَمَّ نَعْتُهُمْ بِأنَّهُمْ أصْحَابُ «الأدْوَارِ الفِضِّيَّةِ» وَلَيْسَ «الذَّهَبِيَّةِ»)، الذِينَ أصْلَحُوا أسْطُولَ المُحِيطِ الهَادِئِ فِي قَوَاعِدِ كَالِيفُورْنْيَا، الذِينَ تَعَفَّنُوا فِي سُجُونِ غْوَاتِيمَالا، المِكْسيكِ وهِنْدُوراسِ ونِيكَاراغْوا بِتُهْمَةِ أنَّهُمْ لُصُوصٌ ومُهَرِّبُونَ وأنَّهُمْ نَصَّابُونَ وأنَّهُمْ جِيَاعٌ، الَّذِينَ هُمْ دَوْماً مُشْتَبَهٌ بِهِمْ فِي كُلِّ شَيْءٍ. («أسْتَأذِنُ فِي إحَالَتِكُمْ عَلى القَتِيلِ لكَوْنِهِ يُعَانِقُ الزَّوَايَا مُثِيراً لِلشُّبُهَاتِ معَ الخُطُورَةِ الشَّدِيدَةِ الَّتِي يَفْتَرِضُهَا أنْ يَكُونَ سَلْفَادُورِيّاً»)، الَّذِينَ مَلَأوا الحَانَاتِ والمَوَاخِيرَ لِكُلِّ مَوَانِئِ وَعَوَاصِمِ المِنْطَقَةِ. («الكَهْفُ الأزْرَقُ» وَ«التُّبَّانُ» وَ«الهَابِي لانْدْ»)، زَارِعُو الذُّرَةِ فِي أعْمَاقِ الغَابَةِ الأجْنَبِيَّةِ، مُلُوكُ الصَّفْحَةِ الحَمْرَاءِ، الَّذِينَ لا يَعْرِفُ أحَدٌ أبَداً إلَى أيِّ بَلَدٍ يَنْتَمُونَ، أفْضَلُ الحِرَفِيِّينَ فِي العَالَمِ، الذِينَ تَمَّ رَتْقُهُمْ بِرَصَاصَاتٍ […]

  • قصائد  الشاعر الهندوراسي فابريكو ايسترادا

    قصائد الشاعر الهندوراسي فابريكو ايسترادا

    تسونامي هناك قبور تسقط في البحر اليوم تحديداً أتذكّر جميع أمواتي، أتخيّلهم معاً. في باص ذاهب في رحلة إلى البحر، معي طعامٌ مُعَدّ وقلقُ الأمواج. المحيط الهادئ سيبتلع جزر المارشال، في يوم ما يتوجّب على سكّان هذه الجزر أن يرحلوا في قواربهم بنفس الطريقة التي غادرتُ بها طفولتي آخذاً معي أشيائي. باص يأخذني ويعيدني دائماً إلى نفس حطام- السفينة، إلى نفس الحافّة حيث أركض إلى الداخل مع أموات تعيدهم الأمواج إليّ. ■■■ حلم الابن كان يا ما كان في قديم الزمان: عاش ملايين المرّات مع الشمس انحنى ببطء مثل سنبلة قصفها الناس المتنزّهون أثناء مرورهم. الكلمة مسجونة داخل البذرة الأكثر عقماً […]