بلغاريا

  • إلى لورا – بيو يافوروف

    1-روحي حزينة. روحي نداءلأني عصفور منزوع الريش.روحي الجريحة محكومةبالموت –روحي التي جرّحها الحبّ.روحي حزينة. روحي نداء.إسأليني ما اللقاءوالوداعأجيبك أنها الجحيم والبليّة،وفِي البلية حبٌّ أيضًا.السرابات قريبة، وبعيدةٌهي الشوارع. مندهشة تبتسمينبفرح الجهلوطمع الشباب،بشهوة الجسد وهوائية الشبح.السرابات قريبةٌ، بعيدة هي الشوارععندما تقفين في الهالة.لا تسمعين البتة من ينادي ويحزن،أنتِ – يا جسدًا، وشبحًا من هواء. 2- تعالي! عيناك سماوات مرصعة بالنجوم.شعركِ.. حجاب معتمللمساء البطيء شعركِ!نفسكِ – الهواء الصافي، النقيلنسمة الصيف الجنوبية،وسط الهدوء والطمأنينة. تعالي! أيامي باردة وميتة.بدرٌ..شعرك المفروضكعناق ناعم. تعالي، تنفسي في وجهي،تعالي،أدفئي قلبي الجليديفي ليلة البدر، تحت السماوات المرصعةبالنجوم.

  • روحي الجريحة محكومة بالموت – بيو يافوروف

    أنين الشعاعات الأخيرة لنهار آفلوعطر ورود قُطفتباكرًا.أغنيات التمّ الضائعة والمريضة،روحي الوحيدة والشريدة. آه من الحزن الهادئ لليل الآتيوفِي الأجمة، أنيننسمة. جناحاي مخفوضان، ضعيفان وخفيفان،روحي ميتة – في سلامٍ مستديم. عَبَثًا تخافين، أماه. عَبَثًا تخافين، أماه،من أن يكون ترحالي في الحياةقد أنهكني، من أن يكون ابنكِقد نسيكِ. عَبَثًا تخافين، أماه.كيف لي أن أنسىمن منحتني الحياةبلا شفقة؟ توق القلب يرتجف من جديدأمام طرق بلا نهاية ولا بداية..أنا ذاهبٌ وحيدًا في رحلة. وإذ أنظر عبر ضبابالغدلا أرى إلا ظل كآبتي:مرفأ سفينتي الوحيد.