نيوزيلندا

  • فلور أدكوك – إلى ذي عشر سنين

    حلزونٌ يتسلقُ ناصيةَ الشباكْ الى غرفتكَ بعيدَ الليلِ الممطرْ تَدعوني لأشاهدَهُ فأقولُ موضحةً أنْ ليس من الرفقِ أن تتركه هنالكْ فقد يزحف نحو الغرفةْ وعلينا أن نتنبه كيلا يسحقه أحدٌ. تتفهم ذلكْ وتحمله نحو الخارج بيد معتنية كي يأكل زهرة نرجس . . أرى ثمة نوعا من الايمان يسود: فرفقك ما زال يصاغ بكلمات مني أنا يا من نصبت فخاخا للفئران وأطلقت النار على طيور برية أنا من أغرقت قطيطاتك وخنت أحبائك واغتبت وبحت الأسرار لذاك وهذا وأولئك ولكن تلك هي الدنيا. فأنا أمك ونحن نرفق بالحلزون. * ترجمة: د. عادل صالح

  • بريك برينستروم – رحيل

    بريك برينستروم – رحيل

    إنْ لم أتزحزح فالعناكبُ ستنسج بيوتها ما بين أذنيّ والطيور ستخلّف أعشاشها في حذائي والطرق ستشيّد فوق أصابع قدمي والأوراق ستنمو من أصابع يدي إن لم أنهض وأٌغادر فالخريف سيسلب قميصي والمطر سيذهب لينام فوق جلدي والريح ستبني بيتها في لحيتي إن لم أٌجب دعوة الشمس لي فإن أوصالي ستصبح أحجاراً ودمي سيصبح ماء والقدر سينساني لذلك، يا صديقي ، سأذهب إلى فالباراسيو تعال لتودعني لأنّ حزن المسافر يكمن في ضياع أصدقائه الجدد. * ترجمة: أديب كمال الدين   اللوحة للرسام ديلاور عُمر