كلوديا إمرسون

العودة إلى البيت – كلوديا إمرسون

الكاميرا مثبتة على ناصية الباب، لا أحد في الشاشة، وحده الكلب غافٍ. ثمأخيراً عرفت أن ذلك كان لمباغتتكبتسجيل لحظة وصولك، وسرور الكلب بقدومك. والآنستة أعوام