كتابة
ربيعٌ تنهشه دببةٌ سوداء – ماجد الفهمي
ماجد الفهمي: لن أموت، طالما كنتُ صفحة في قصائدك.

شاعر سعودي وفنان بصري، يكتب قصيدة النثر من تخوم الفلسفة والحب، حيث تتنفس الأشجار، وتزهر السماء في كفّ إنسان، وتصبح الطبيعة البكر لغةً تسبق الكلمات. يستلهم مشروعه من الأدب الغربي وشعر الحداثة، ويشيّد نصوصًا تقوم على الصورة السريالية، والرمز، والتأمل الوجودي، ساعيًا إلى خلق جمالٍ لا يصف العالم، بل يعيد تخيّله.
أعمال ومساهمات


رجفةُ البركة، ارتعاب سمكة، وسنارةٌ تسحبُ زنبقة القمر. نص: ماجد الفهمي

أعرفُ يومًا أنكِ لم تحبي اسم ماريّا إلّا مني، وأعرفُ أيضًا أني لم أكره اسم ماجد إلا منكِ، لذلك أوهبتيني اسمًا. أنا خُزام أو خُزامي بياء تملكك، أنا زهرتك الخالدة.
إلى ماري.. ترانيم .. يبدأ العشب المذبوح على قربان القصيدة بالنداء للصلاة وتهيم السماوات خشوعًا ووجلًا يتقدمُ الخزام إلى المحراب ويخطب خطبة الوداع أيتها البحار من تخثر الدمُ في أحشائك حتى وُلد…

سيظلُّ وجهي موشومًا على موسمِ أحزانك، وستظلُّ الأشجارُ كل حينٍ وحينٍ تهزُّ ذاكرتك.

نرحلُ، كأننا لم نكن يومًا أشجارًا، تذرفنا الرياحُ مع صهيلِ الوحدة، وتهوي بنا إلى قيعان البحر