أعمال ومساهمات

مواد مرتبطة بهذا الشخص

مادة
دور غير محدد

جاك دريدا – مَوْتُ شَاعِرٍ – ترجمة محمد العرابي

نَقْرَأُ فِي دِرَاسَةٍ حَوْلَ الشِّعْرِ،أَنَّ الشُّعَرَاءَ المُوَسْوَسِينَ بِالمَوْتِ اليَوْمَيَسْتَوْحُونَ أَشْعَارَهُمْ مِنْ التَّقْلِيدِ الجِرْمَانِيِّ.هَذِهِ المُلَاحَظَةُ زَهْرَةٌ غَاوِيَةٌ مِنْ نِتَاجِ الثَّقَافَةِ،لَكِنَّ دُرُوبَ خَوْفِهِ لَمْ تَكُنْ مُشْرِقَةً،كَانَتْ تَتَلَوَّى حَوْلَ مَغَارَةٍ مُظْلِمَةٍبِبَرْدَعَتِهَا الحَقِيرَةِ مِنْ إِنْسَانٍ وَعَظْمٍوَأَبْدًا…

جاك دريدا (1930 – 2004)، هو فيلسوف وناقد أدب فرنسي ولد في مدينة الأبيار بالجزائر يوم 15 يوليو 1930 – وتوفي في باريس يوم 9 أكتوبر 2004.

عالج دريدا مجموعة واسعة من القضايا والمشاكل المعرفية السائدة في التقاليد الفلسفية (المعرفة، الجوهر، الوجود، الزمن) فضلا على معالجاته المستمرة حتى وفاته لمشاكل : اللغة، والأدب، وعلم الجمال، والتحليل النفسي، والدين، والسياسة والأخلاق. لكنه في فتراته الأخيرة ركز على القضايا السياسية والأخلاقية.

نشر دريدا عمله الأول وكان بعنوان (بداية الهندسة) مع مقدمة خاصة في عام 1962 ، وبين الأعوام 1963 – 1967 نشر دريدا مقالات في المجلات الدورية قبل أن يتم تضمينها في أعماله (في علم الكتابة) و (الكتابة والاختلاف).