مؤلف
جيرمان دروغنبرودت – خراب
براري من شوك ومن حجر. ذاك الأخضر المطوح به قصيٌا عن العين ذاك الزمن المتخثر. رمال تترجرج وفي الأذن اصطخاب المقضب رهن الشحذ. أيتها المنيٌة لترفعي محجنك عن جسدي. ميتة هي الجذور…
أعمال ومساهمات

براري من شوك ومن حجر. ذاك الأخضر المطوح به قصيٌا عن العين ذاك الزمن المتخثر. رمال تترجرج وفي الأذن اصطخاب المقضب رهن الشحذ. أيتها المنيٌة لترفعي محجنك عن جسدي. ميتة هي الجذور…

هو يدري ما يحبل به غده المصادر، غير القابل للإيجار. طريق الكسرة قد يسعف بالكاد أو يمتنع بالمرة هذه الطريق لاتفعل شيئا من غير الإيماء إلي جهات كيفما اتفق هي ما فضل…

مثلما أفعى أو ليكن جنس من زواحف أخري قيض لها أن تتجذر عميقا في الجسد هناك، في ذاك الباطن لاتتورع عن أن تضرب بلا هوادة أن تلسع وتدمر تاركة الإجهاز علي ضحيتها…

في ثنايا الشفق الأشد عتمة يتربص عنكبوت ما ظلال تلوذ بالصمت وريح تذرو ما تيسر من رماد بين فينة وأخري. شعلة ضامرة تتقد لهنيهة ريثما تأخذ بأسباب مواتها لتموت ميتة ذبابة ناشفة…

الصمت يندحر لمرة أخري مثلما يذعن الليل وئيدا لسطوة الفجر بينما سليلو العتمة ليسوا أكثر من بقايا حلم أو موت بعينه فلا صوت غير الوجيب الفاتر للروح والكلمات تنشقٌ ثانية عن كلمات…

الروح الدفينة طيٌ التراب علي مقربة من الجسد ذلك الزئبق الهجين للذكري، المستودع في ذمة الليل. ينبلج الصبح، صمت مخروم وشاحات من ضباب، مقاطع من حلم وفوق أشجار الصنوبر ما فتئت هناك…

زمن بتمامه ينطوي حين الروح تأخذ بزمام انهوائها صوب العمق السحيق للكينونة مبتغاها أن تستريح أن تتنصل من قدر استدامتها المرجأ أبد الدهر هل من حيلة تجدي في فكٌ لغز الصور العلامات؟…

النفحة المسلوبة هكذا بلا حتي أدني مآل بديل سوي ما كان من خيار التٌهشٌم في غمرة عدم لايسلس حقيقته أبدا الغد المتناثرة هيئته المختلس من قبضة نهار طالع قريحة مشرعة وزمن 11…