مادة
مؤلف
مؤلف
خوسيه ريزال – وداعي الأخير
وداعاً، يا وطني المعبودَ، يا بقعةً تحبّها الشمس، يا دُرّة بحرِ الشرق، وفردوسَنا المفقود، يُفرحني أن أهبَك روحي الذاوية؛ حتى وإنْ كانتْ أشدَّ ألقاً وطراوةً وازدهاراً لوهبتُكها، لوهبتُها من أجل خيرك. بعضُهم…
أعمال ومساهمات
وداعاً، يا وطني المعبودَ، يا بقعةً تحبّها الشمس، يا دُرّة بحرِ الشرق، وفردوسَنا المفقود، يُفرحني أن أهبَك روحي الذاوية؛ حتى وإنْ كانتْ أشدَّ ألقاً وطراوةً وازدهاراً لوهبتُكها، لوهبتُها من أجل خيرك. بعضُهم…
كان عالم وكاتب وشاعر فلبيني (1861 – 1896)، وهو الشخص الرئيسي الذي ساهم في تأسيس الفلبين أثناء عهد الاستيطان الإسباني. ويعتبر بطل الفلبين الوطني ويحتفل بعيد وفاته كعيد وطني يطلق عليه اسم يوم ريزال. حصل على درجة الإجازة في الفنون. وحصل على درجة الإجازة في الطب، كما كان محرراً صحفياً وقام بنشر العديد من الروايات.