مؤلف
ملائكة الألوان المائيّة – سوزان عليوان
1 من رخام الخطوة إلى مِدفأة فارعة المرآة، جدران بلون صوف على صيف سقف يعلو بعصافير بيضاء. مصراعان موصدان على مدينة صورة لأحضانك بوجوه صغار والهواء ملاك فاغر جَناحيه مروحة حول ملامحنا.…
أعمال ومساهمات

1 من رخام الخطوة إلى مِدفأة فارعة المرآة، جدران بلون صوف على صيف سقف يعلو بعصافير بيضاء. مصراعان موصدان على مدينة صورة لأحضانك بوجوه صغار والهواء ملاك فاغر جَناحيه مروحة حول ملامحنا.…

الرابعة والربع فجرًا بيروت بعد المطر: شوارع بعيونِ غرقى ليل مورق بـإشارات مرور كلب يتعكّز على كتف ظلّه بائعة مناديل بسبات مصطبة على رصيف. “رقّ الحبيب” وأشواق بـإلحاح أطفال متشعلقين بأكمامي أتّصل…
ها هي البلاد تتفتّت أرغفةً يابسة تحت المطر. لا بأس. الأصابع واهنة عصافيرنا عطشى وأفواه بأعداد مهولة بأسنان بهشاشة أوطان. وإن غدا أديم الأرض الغاربة بيت المعرّي بين أقدامنا وصارت خرائطنا مراكبَ…

كنقطة عتمةٍ في الضوء بإمكانِ كُلٍّ منّاألاّ ينامَ وحيدًا. لماذا لا تحرّكُ مقبضَ بابيفي هذه اللحظةِوتدخلُكضوءٍفي العتمة؟تجلسُ إلى حافةِ سريريتعيشُ أرقيوالقهوةَوموسيقى روحٍ تجلَّت؟ لماذا لا تأتيكنجمةٍ بردانةٍتختبئُ تحت لحافي؟ قلبي يتيمٌكنقطةِ عتمةٍفي…
عاجزًا عن نسيانِ طينِهِ يسقطُ الثلجُ ما من بدايةٍ بيضاء * ليسَ الأسَى النافذةُ جُرْحُ جدارٍ البابُ مرآةٌ مُغْلَقَة تعلمينَ في العَثْرَةِ حجرٌ يُرْشِدُنا على جانبي الأيسر حافَّةُ السريرِ والعالم الحائطُ وجهٌ…
حملتُنعشَ طفولتيعلى كتفيومشيتُ.في جنازةِ أحلامي تبعني أطفالٌعصافيرُظلّيرافضًا أن يكونَظلاًّ.لطفلةٍ ميّتة حملتُ النعشَ الصغيرَومشيتُقابلتُ قلوبًا أعرفُها،وجوهًا لا أذكرُهامشيتُ.لم يعرفني أحد الفجرُ الشاحبُيشبهنيالنهرُ الأخضرُيشبهُ ذبولَ عينيكجرحُ الشمسِفي الشروقِ.لا يشبهُ أحدا تتشابهُ حقائبُ السفرالتذاكرُالمطاراتُوليالي الوحدةِ.في…

نَمْكملاكٍكموسيقى خافتةٍكقُبْلَةِ بحر حبيبيأيقونتي المكسورة لأجلِكَيدايكتابٌ لحكايا الأطفالِصوتيفانوس نَمْعميقًاكأرقي أرى مقهى حميمًاكصَدَفَةٍوسطَ مُحيط أرى أطفالاًيصنعونَمن قصائدِنازوارقَ دمع أرى أجنحتَهُمْتلامسُ سطحَ بكائناترتعشُتهوي أرى العالمَحجرةً زرقاء هل ترىما أرى؟ العالمُيبدأُ من أهدابيوعندَ شاطئيكَينتهي هل…

بإمكانِ كُلٍّ منّا ألاّ ينامَ وحيدًا لماذا لا تحرّكُ مقبضَ بابي في هذه اللحظةِ و تدخلُ كضوءٍ في العتمة؟ تجلسُ إلى حافةِ سريري تعيشُ أرقي و القهوةَ و موسيقى روحٍ تجلّتْ؟ لماذا…

المطرُ على نوافذِنا دمعُ أطفالٍ رحلوا في السماءِ يفتقدونَ أمّهاتِهِمْ حجراتِهِمْ دفاترَهُمْ .و يبكون قوسُ القزحِ فرحةُ الأطفالِ ذاتِهِمْ و قد ربّتَ اللّهُ على أكتافِهِمْ و ابتسم. اللوحة أمل لـ جورج فريدريك واتس…