مؤلف
ماهر نصر – لم تكن حاملا
حَمْلٌ الليلُ الذي يَتمشّى في غابة صدرك، لم يكن ذئباً يهاجم الشاة التي تُدرُّ الحنين ُ . ولم يَدْخُل تحت إبْطك : كَشَعْرةٍ. أو فزَّاعةٍ تخمشُ كقطٍ حمامةً حَوَّمتْ حول سُرَّتك .…
أعمال ومساهمات

حَمْلٌ الليلُ الذي يَتمشّى في غابة صدرك، لم يكن ذئباً يهاجم الشاة التي تُدرُّ الحنين ُ . ولم يَدْخُل تحت إبْطك : كَشَعْرةٍ. أو فزَّاعةٍ تخمشُ كقطٍ حمامةً حَوَّمتْ حول سُرَّتك .…

مائة جلدة رأسُه معلُقٌ بين شجرتين ، شجرةِ الأمس ِ ، وشجرةِ الأمسِ القادم . شجرةٌ خَلْفه شدّته من قميصٍ مُرَقّعٍ ، لا يسترُ مائة َ جَلْدَةٍ ، كان قد رسمها فوق…
فراشة أمي لم تكن إلا فراشة . تحت إبْطِها ، حملتْ كل أسماء ِ إخوتي، وبهدوءٍ تنتفُ إسمي كشعرةٍ في جناحها، وبكفّها الذي غزلتْ به قماشَ جثتي تغلفُ إسمي بوشاحٍ أنيق. ربما…
أقف كعامود إنارة أستند على وردة وحيدة أقف على جثتي شاهدا عليك وأنت هناك تقفين حول آبار جراحي تزرعين طيورا غاضبة وتحصدين ريشها ببراعة منجل

زهرة الزهرة التي تراها ، لم تحمل حصوات طريق يمشي عليه قلبي، كظل هارب يمشي ، يعوي من جوع عينيه، يبكي عند جفاف نهر في صدره٠ لم يزرعها جندي الألغام حتى تنفجر…
رأس شاردة رأسي على سفح الجبل كيف استقرت هناك ؟ ربما صنعت من الذكريات أجنحة أو ركلها حذاء جندي يلمع ربما قطفها حزن طيب كما قطف بمنجله وردة نائمة كيف تركتني أسير…
هل رأيت الطريق ؟ حفاة يحملون النعال ولا يرون العجوز الذي يعبر الطريق إلى بحر في رأسه وكما ترى الحصاة تسقط من جيبه وبهدوء يركلها كشجرة تركل ظلها ربما كان يحاول أن…