مؤلف
محمد ديب – النائم
كانت حيوانات ذهبية تجيء، تحدّق فيه، عينها في عينه وتمرّ. هو نام في ذاك البستان هي تابعت طريقها. ثم عادت، أو عاد غيرها ونظرت اليه. وهو، منظورا عينا في عين، ظل نائما…
أعمال ومساهمات

كانت حيوانات ذهبية تجيء، تحدّق فيه، عينها في عينه وتمرّ. هو نام في ذاك البستان هي تابعت طريقها. ثم عادت، أو عاد غيرها ونظرت اليه. وهو، منظورا عينا في عين، ظل نائما…

حين تعطيني وجهاً من انهاركَ ونيرانك وتكسوني بالوقت وتدلني على علامتي وتهرقني كدماء آنذاك سيبرق فيّ جليدكَ وصمته. * ترجمة: جمانة حداد

أن يجلس مثل رجل مجهول أن يضع يديه على الطاولة أن يطلب بعينيه فقط مأوى وإذن استخدام خبزٍ ونار لم يصنعهما بنفسه أن يجمع الفتات في الختام ليحمله الى العصافير ألا يقول…

هذا المجنون، قال الولد، هذا المجنون الذي يجول باحثا عني. أنا هنا، قال، هنا، وهو يبحث عني في البعيد. أتراه فقد نظره؟ يبحث عني في البعيد. ولكن ما خطبه؟ قال الولد، ألا…

من ذاك الذي يصدر الأوامر ويترك دماءكَ تصرخ؟ لا تسلْ. السكاكين تطعن في الظهر، تقتل من خلف، وأنتَ تذهب الى الغابة البعيدة بعينين مغمضتين. * ترجمة: جمانة حداد

تلحّف ببلده ونام، على أمل أن يدرك اعماقه. وجد الطريق أخيراً. بثقة تعرّف اليها. كل شيء هنا، قال، كل شيء. حتى الناس. تعرّف الى نفسه أيضا. تلحّف أكثر ببلده. كانت الطريق أثراً…

كانت الشجرة تـنتظر ثم هبط الظلام. ظلت واقفة هناك والولد ينظر اليها. قال: إنه الليل ثم دخل. هم تعشّوا وسهروا. والشجرة؟ قال. والشجرة؟ تساءل الولد تحت ضوء القنديل، الولد الذي جاءت الشجرة…