مؤلف
تحاول السباحة في معيّة الله – ورسان شاير
تحاول السباحة في معيّة الله أستغفر الله تقول أمي هذه المدينة تقتل كلّ نسائنا ببطء؛ وهي تتمرّن على سباحة الظهر في مسبح الحي. أفكّر في خديجة، كيف خذلها جسدها في الطريق المنحدر…
أعمال ومساهمات

تحاول السباحة في معيّة الله أستغفر الله تقول أمي هذه المدينة تقتل كلّ نسائنا ببطء؛ وهي تتمرّن على سباحة الظهر في مسبح الحي. أفكّر في خديجة، كيف خذلها جسدها في الطريق المنحدر…

عندما رأينا أباكِ آخرَ مرّة كان يجلس في مواقف المستشفى في سيّارة مُعارة، يعدّ نوافذ المبنى، مخمّنًا أيَّ واحدة يا ترى كانت تضيء بخطيئته. حبلتُ بكِ في ليلة عرسنا السريّ عندما حفظني…

زوجتي سفينة عائدة من الحرب. يرسم الطبيب بالحبر خريطةً على جسمها، رافعًا صدرها بإصبعين، يشرح ما يحتاج إلى استئصال، أنّه ربما من الممكن أن نبقيَ على الحلمة. جسمها فيضان بيت. نحن خائفان.…

لا أعرف إلى أين أنا راحلة، المكان الذي جئت منه يتلاشى، أنا غير مرغوبة وجمالي ليس جميلًا هنا. جسدي يتلظّى بعار عدم الانتماء، جسدي يحنّ، أنا خطيئة الذاكرة وغياب الذاكرة.

1 صباحَ غادرتَ مُرغَمًا جلستْ هي على العتبة، حاشرةً فستانها بين فخذيها، وعلبة مارلبورو تسطع قربَ قدمها العارية، تصبغ أظافرها إلى أن يثبتَ بريقُ الطلاء. اتّصلت أمُّها- ماذا تقصدين أنّه ضربك؟ أبوك…