رنيم نزار – حقيقة قابلة للنقاش

أبي الذي وجدته مرة ضائع في نص عن الحزن

ورجلي ضائع في غرفة مومس

لا تعرف معنى للحب الا السرير

وامي المغناة في اغاني الصباح التي تصدح بالشجن

وحبيبي الضائع في لباس

مركون بين فخذي امرأة بلا روح

وصديقاتي الغائبات المكدسات حقد

في قلب ساحرة لا تعرف للرآفة عنوان

وجاراتنا اللواتي يحاولن العبث في حياة الجيران

من على شرفاتهن الممتلئة ببقايا البزر

ودماء النساء اللواتي اكلن لحومهن ذات صباح

برموت كونترول يسمى الحقد،

والعصافير على الفيسبوك المنشورة من مناقيرهن

في صفحات نساء غبيات يتناقلن الصباحات الكاذبة

على مرآى من متابعين قلة

أحبك الضائعة من شفاة امرأة

قالتها لرجل بقلب حقير

واطفال الشوارع الخلفية الذين كانوا بيلعبون معي

في حجله واحدة

ثم صار كل واحد منهم يلعب على سرير زوجيته

ليصير من طفولته نسخ كثيرة

وانا التي اخترت ان اكون بلا عنوان

بلا نسخ مني

يتناقلون جينات العبث

انا التي اخترت أن اكون هنا

بلا اي دليل لحياة اعبرها غير هذا النص الذي لا اعرف كيف اكتب نقطة نهايته

ولا اعرف كيف يصنف

سمعت ان احبك

التي مللت من سماعها بصوتي

صارت نشيدك الصباحي ترويها لكل اناث الأرض

وتنسى كبس زر “وأنا كمان”!

حبيب بلا قلب يسكن قلب الغبية

وغبية لا تعرف الا مداعبات الغفران

التي تصير بعدها قطة وديعة

في حضن الثعلب لرجل بقلب حقير..

تحبي

آه تحبني كالذي عائد الى مأتمة!

أعطني رأيك

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق