أحمد أبو عواد – كومبرس اللاشيء

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

من بعيد ألمح حياتي
تتحول لفيلم كرتون
بلا ممثلين ولا
كومبرس يعيش دور الرجل الخفي
ولا امراة تظن نفسها مهمة لهذه الدرجة
تأتي وتنصرف متى شاءت
فيلم كرتون مختلف
به بطل واحد
يحب، ويترك.. ينام
يغني داخل الحمام دون ان يكترث
لأمه التي تخيفه بالشياطين اللذين
لن يفارقوه
من بعيد أراقب كل شيء
وأضحك..
من يا ترى سيشاهد رجل مثلي
فقير، ذو ملابس بالية ممزقة
يأكل خبز العصافير،ويخرج في الليل
لينشف زجاجات البيرة المركونة بجانب الارصفة
من سيكترث لفيلم، لا توجد فيه امرأة
تحك مؤخرتها بزجاج الكاميرا، فيغدوا
المشهد.. مشهدا حقا.
أنا فيلم نفسي
انا تتر البداية وتتر النهاية
أنا الاستراحة السريعة بين المشاهد
وأنا كلمة ” كاات ” ثقيلة الدم التي سرعان
ما تخرج، اذا رفت عين ما
أنا عطل الكاميرا، انقطاع الكهرباء
انا هذه الدعاية التي تأتي مثل خبر عاجل
” سنعود بعد قليل ”
انا بطل الفيلم/ فيلمي ..أنا لا شيء.

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

شراؤك لأحد إصداراتنا الصوتية، يُمكِّننا من تطوير الإنتاج. يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. يمكنك الحصول على نسختك الآن بسعر رمزي، ولك التحديثات القادمة تلقائيًا، وللأبد، والمزيد من الإصدارات ستظهر تباعًا.