أحمد مظهر غالى – هذا هو الحل الأخير


كانت تتأوَّه مصطنعة اللذة
أثار هذا الشك قطعياً
وجد نفسه مُقصراً
تتناوله الأسئلة متلاحقة
هل سبب التقصير يرجع إليه ؟! ،
هل ما قام بتجربته مراراً
كان وهماً ! ،
هل فقد ما تمرن عليه ؟! ،
هل امسى متحرشاً ومغتصباً
يدفعها قسراً لذلك
ومُلحاً
هي لا تحتاج لكل تلك الألعاب
التي لا تصنع فارقاً
مهما إخترع منها
وكرر ما يجعلها مستلذة
كما تريد وكما تتصنَّع ،
هل أصابها التكرار بالبرود ؟! ،
هي تريد عُنفاً
هذا ما طغى على تاريخها
المقهور
هذا هو الحل الأخير
السادية والمازوخية المفرطة
الإهانة في بعض الأحيان
هذا ما يدفعها للرغبة
هذا ما يحثها على العبودية
وإستدعاء اللذة من القهر
التباعية العمياء
كما أعتادت في رعيها
الأبويّ ،
حيث أول تحرش جذري
بلا إستجابة
في إستسلام مقيت
مجردة من انوثتها
مشوهة
بعلة يصعب نسيانها
ولم تُحدث فارقاً ملحوظ
سوى الشعور بالإذلال الزائد
عاشت ميتة
متجردة من كافة مشاعرها
المشروعة
غابت عنها طبيعتها
إزدواج
لم تعد هويتها كما كانت
وكما هو أمر إعتيادي
أزالوا منه جزءاً كبيراً
المركز ذاته
لذلك حين كان يجردها بعنف
من غطاء رأسها أيضاً
كانت ترتجف ..!

أعطني رأيك

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات