بشير مزوري – اللاجئ

من نتاج قحط الحياة

من وجود العدم الجاف..

نتيجة

الافكار المعروضة سابقا

لملموها .

عيون الراس ….

جهد الكاروك …

رغيف … لطفلي

وسادة لحسنائي

ذات العيون الزرق الساهدة .

مقطع بكائي..لاجلي

اليوم .. صيحة لكم

رائدة كل العشق

من عاصمة فؤادي

لاجئة على صدري …!

*

ترجمة : بدل رفو المزوري

اللوحة للرسامة ماريا غياناكاكي

تفاعل

زر الذهاب إلى الأعلى