حسين مردان _ رجل وامرأة

” أسهل عندي أن اُهدّم جبلا بأظأفري من أن أقول للمرأة التي اُحبها : إرحميني”

ضحك الحُسْنُ على مبسمها

يتحدى النار في جمجمتي

فتوسلتُ إليها ويدي

تحت ردفيها كشلو ٍ ميّت ِ

لحظة ً واحدة ً لاغيرها

ويجف الشوق ياسيدتي

فتهاوت كشعاع ٍ أبيض ٍ

فوق كرسي ٍ قديم ٍ مُونق ِ

وبدت حلمة ُ ثدي ٍ ناضج ٍ

تحت ثوب ٍ من حرير ٍ أزرق ِ

فتلوّت ْ في دمائي ثورة ٌ

ثورة الفسق على الحب النقي

فتقدمت ُ كوحش ٍ جائع ٍ

ترعد الشهوة في أعصابـِيَهْ

فاذا ما استسلمت مرغمة

وتفرّجتُ عليها عارية ْ

صرخت ويحك لن تتركني

فلقد حركت في أحشائيه ْ

كل مافي اللحم من شوق اللظى

فاطفِئ النور وخذ أفخاذيه

تفاعل

زر الذهاب إلى الأعلى