خورخي لويس بورخيس – الرجل الثالث

أوجّه هذا البيت من الشعر ( ولنأخذ الآن بهذه

الكلمة حسب )

الى الرجل الثالث الذي عبر أمامي الطريق أمس.

ولم يكن أقل غموضا من الآخر لدى أرسطو.

في يوم السبت خرجتُ من البيت.

الليل كان ممتلئا بالناس.

أكيد أن هذا الرجل الثالث قد إجتازني.

تماما كما إجتازني الأول والرابع.

دخل هو ( شارع باراغواي ). أنا توجهت صوب

( شارع قرطبة ).

وعلى وجه التقريب ولدته كلماتي،

ولن أعرف أن هناك نكهة معيّنة ، نكهته المفضلة.

أنا أعرف بأنه حدّق طويلا في القمر.

وليس بالأمرغير الممكن أنه مات.

ويقرأ كلماتي ، وسوف لن يعرف

أنني أكتب الآن وأفكاري صوبه.

وفي المستقبل المبهم

قد نكون خصمين يحترم أحدنا الاخر.

أو صديقين يعزّ أحدنا الآخر.

لقد فعلتُ شيئا لا رجعة عنه :

خلقتُ وشيجة مع شخص آخر.

وفي هذا العالم اليومي

الشبيه للغاية بكتاب ألف ليلة وليلة

ليس هناك من فعل لا يصير

عملية سحرية ،

وكل حقيقةِ الفرصةِ في أن تكون الأولى

وفي صفٍ لا ينتهي.

أنا أسأل ، هل هناك ظلال

لم تنبذها هذه الأبيات غير العَجلِة.

_________

* علم الإشتقاق ، مبحث أصول الكلمات ومصادرها.

*

ترجمة: عدنان المبارك

خورخي لويس بورخيس – إلى قطة

لم تعد المرايا أكثر صمتاولا الفجر الزاحف أكثر سرية،أنت في ضوء القمر ذلك النمرنرمقه من بعيد.وبأفعال قانون سماوي مبهمة،نبحث عنك

النوم – خورخي لويس بورخيس

إذا كان النوم هدنةً ، كما يقال أحياناً،ووقتاً خالصاً للذهن يرتاح فيه ويشفى،لماذا إذاً، عندما يوقظونك فجأةً، تشعروكأنهم قد سرقوا

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

شراؤك لأحد إصداراتنا الصوتية، يُمكِّننا من تطوير الإنتاج. يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. يمكنك الحصول على نسختك الآن بسعر رمزي، ولك التحديثات القادمة تلقائيًا، وللأبد، والمزيد من الإصدارات ستظهر تباعًا.