ديالا بسام الحجار – نشوات الفجر


تَغرق عينَاك ، كالغيومِ بالغسق..
وانا بخور من الأشواك والعود..
أناديك..
والسهام المُغرية العزل..
بريقها بالبوح يَقتُل..

البحر يصارع امطارها بشغف..
لعلها تغيث ، و لعلها تحبُل..
شواطِئها الرملية ، من العنف تتبعثر..
ليزورها اعصار كحولٍِ معطر..
يمزج لونها بلأحمر..
قلي هل استمر..
و عروق الكتفين ، تدعو شفاه التوت
كلما مسها الطّل..

و أنتظر .. أبواب الجنة
ان تشتعل.. تحت لمىً خضبها العنبر..
مثل حُبً أتى ، و الميعاد تأجل..

ملامح وجهك ، ترمي خشوعي بالسعادة..
و تغيب عن خيالي
فوق وسادتي ، حين أبادلها القبل..
ثم اسكر..
آخذ برها ،ضمن استراحة لجولات الغزل..
مثل ثلجة في قدحِ خمر ، كي تذبل..

في مملكتي أمزق قميصك ، و ماضيك المر..
غيرتي شرقية حمقاء
تجهل الحب بأمتزاج اللذة و العسل..

و لكني..
أخجل و أهم بالرحيل..
فـ تناديني لهفة الذعر
اذا تركت المرج بالمار العتيق يغتسل..
و كأني ناسكُ أجيد التهاليل
و الموالد و الرقص المبجل..

أنا و ثوبي وما تبقى
من تقرحاتِ دخانك عليه..
و باقي نبيذ سَكبته نشوات الفجر..
تراويح غيابك نُرتل..

أصابني ما أصابني.. و بقيَتَ في غسقِكَ تعتمر..
و بقيتُ انتظرُ غيومك ، في كل ارضِ..
لها ترحل..

أعطني رأيك

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات