رنيم نزار – ملاءات سرير الوحدة


غدا عندما يخلص مخزوننا من الأطفال
على سرير النشوة
غدا عندما تضيع كلمة ماما
بين اقدامي
ويفر منك نداء عاجل
بابا
بابا
وتنصهر احضان لم نعشها
في غرقة المعيشة
في يوم ولادة ابنتنا البكر
في تخريج ابننا العظيم
ويوم زفاق طفلتنا التي لن تكبر

غدا عندما احيض كل ابنائنا
الكثر
ونستنزف قواك فوق سراب
منتهي قبل ان يجيء

غدا لما تفز منك اروح قتلى
على افخاذ موطن حيواناتك الميته

غدا عندما نرتكب
نشوة مستعجلة على ركبة الليل المكسورة
وتفور من شهوتنا ،
ابوتك وامومتي واللذة
ونخسر مخزون الحب إلى الأبد

غدا عندما تضيع بالدور
منا ليال الحب
ولا تعود
تقترب اكثر النهاية
ويطب العقم قلوبنا

غدا عندما لا نعلق في فك
الفراق
ونمارس كل نشوتنا
خسارة
وتضيع منا فرص
النجاة
لحياة أكثر سعادة
واناقة

غدا ..
ترى
من يرحم اجري
بإبنائي الذين تركهم
فحل الحب فوق ملاءات سرير الغواية
وهرب
من سينادي ماما
من سوف يقوم برضاعة حناني الذي يغلي
في اثداء تتدلى ولا لهاث لها إلى افواه الثعالب ؟

من سيخرج معلنا الفوز
لشهوة الحب
وانتصار المعركة
تلك التي خسرناها معا
وحطمنا سقف البيت الذي لم يبنى بعد
بماء وفير من النشوة
وقتلنا ابناء كانوا يصهلون من أجل القدوم في أحلامنا
لنحرر لحظة حب لا روح فيها
اليوم خسرتنا على الاقل ابناء
لم يفروا من رحم الأمان
اليوم لا أريد ان اخسر
فلماذا تساعدني على خسارتك إلى الأبد..

أعطني رأيك

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات