روبرت بلاي – مهزوم

هذه الحرقة خلف عيني حين أفتح بابا

تعني أن الشيء السميك في جسدي قد انتصر.

النوم الأكمد الثقيل مثل عشب أكتوبر،

ينمو بعناد ، مبتهجا بنصره حتى عند منتصف الليل.

ويوم آخر يختفي وراء السفح.

يجيء قاطنو الأسكيمو ليحيوه بصيحات حادة.

الماء الأسود يرتفع فوق الحفرة الجديدة.

القرد ، وحيدا في قفصه المصنوع من الخيزران ،

يشم رائحة الأصلة ، ويصرخ ، دون أن يسمع أحد نداءه.

القبر يتحرك إلى الأمام من مكمنه،

ملتفا ببطء، بحركات جانبية ،

مارا تحت الأجمات وعبر أنفاق الورقة،

.

تاركا الكلاب والخراف مقتولة حيث ينام.

شيء ما متوهج داخلنا ، شيء

قام بخدمتنا على أكمل وجه ، يهز قضبان خيزرانه

ربما يكون قد ذهب قبل أن نصحو.

الاستيقاظ

إننا نقترب من النوم ؛ براعم الكستناء في العقل

تمتزج بأفكار عن الألم.

في لويزيانا ، الشوارع المبتلة المنقوعة بالمطر

والبراعم المخضلة ، من بين كل ذلك

جئنا ، نفقا يندفع برفق باتجاه العتمة

العاصفة قادمة. المنزل الريفي الصغير في منيسوتا

بالكاد يقوى على تحمل العاصفة.

العتمة ، العتمة في العشب ، العتمة في الأشجار.

حتى الماء في الآبار يرتجف.

الأجساد تشع بالعتمة ، وأزهار الأقحوان

معتمة ، والخيول التي تحمل أثقالا كبيرة من القش

إلى مخازن الحبوب العميقة حيث الهواء المعتم يتقدم

من الزوايا.

نصب لينكولن ، وحركة السير. من الماضي الطويل

إلى الحاضر الطويل،

طائر ، منسي في هذه الإجهادات ، يغني مبتهجا،

في الوقت الذي تنحرف فيه العجلة العظيمة ، طاحنة

الحياء في الماء.

غسيل ، غسيل متواصل ، في ماء ملطخ الآن

بالبراعم والجذوع المتعفنة،

صرخات ، نصف مكتومة ، من تحت الأرض، الأحياء

قد استيقظوا أخيرا مثل الموتى.

*

ترجمة عبدالوهاب أبوزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى