صرخات خضراء – قصيّ اللبدي

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس
محمد القاسم

في الثمانينات، كنا جميعا بشعين

ببناطيل الشارلستون 

الضيقة على الفخذ، العريضة أسفل الركبة..

 

بالقمصان المشجرة

أكثر من الحدائق.

بالأحذية البالة، ومزيج الروائح.

حاراتنا، شعب من التراب

والبقالات

كنا صغارا،

بقرون قصيرة، وأرجل شوهاء..

مخيلاتنا ترعى وعودا،

والأفواه تبرد الملبس بحواف الأسنان، وتجرح المذاقات

 

الطرقات مظللة، مثل معابر سرية الى الليل.

 

اليعاسيب تنزو من جرح في المواسير

والطحالب صرخات خضراء على جدران حصة الكيمياء

 البيوت مضاءة باللمبات الصفراء،

متدلية من السقف

والنوم يمشي صامتا في الممرات.

إصابة – قصيّ اللبدي

بينما كان يحصي إصاباتهِ، وجدتْ صوتها الكلماتُ: ستدفعني رغبتي في الغناء الى الطيران بعيداً بعيداً. ولن أتذكرَ شيئاً، إلى أن

ثمار البحر – قصي اللبدي

ارتدت قميصا أبيض فضفاضا، تتوزعه تفاحات خضراء عشوائيا: واحدة عند الكتف، واثنتان متجاورتان على الخاصرة، وثلاث متناثرة حول الصدر، وتفاحة

هدنة – قصيّ اللبدي

أريد تفكيك الرموز. الكتابة صغيرة جدًا على ورقة الدواء. وثمة أنواع لا أعرفها من البهار على رفوف النملية. أمس، دهنت

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

شراؤك لأحد إصداراتنا الصوتية، يُمكِّننا من تطوير الإنتاج. يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. يمكنك الحصول على نسختك الآن بسعر رمزي، ولك التحديثات القادمة تلقائيًا، وللأبد، والمزيد من الإصدارات ستظهر تباعًا.